تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمة الزهرا في إيضاح الإمامة الكبرى — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
وبين زين العابدين وابنه الباقر وحفيده الصادق بون بعيد في العلم والفضل . وأما ثاني عشرهم المنتظر المعدوم ، ففيه قولان لا ثالث لهما البتة : إما إنه وُجد ثم مات ، أو لم يكن قط ، وهو الأشبه . فأما أن يكون دخل وهو صبي في سرداب بلد سُرَّ من رأى من نحو أربعمائة وسبعين عاما وهو إلى الآن حي يرزق ولا بد أن يخرج ويملأها عدلا وقسطا ، وأنه يعلم علم النبي صلى الله عليه وسلم جميعه وعلم الإمام علي كله ، لا بل علم الأولين والآخرين وأنه لا يجوز عليه سوهو ولا نسيان وأنه معصوم وأنه وأنه . . . فهذه خرافات الكذابين من الرافضة الذين لا يستيحيون من الله فيما يدعونه . وما نعلم المنتظر الذي هو الآن حي ومن قبل الإسلام بدهر إلا المسيحين ، مسيح الهدى الذي هو الآن في السماء ، ومسيح الضلال المغلول في جزيرة ببحر الروم ، وهو الدجال شر