المشرق والمغرب ، أو ذاته مطلع بكم ، ( إِنَّ اللهَ وَاسِعٌ ) : محيط بالأشياء رحمة لا يضيق على عباده ، ( عليمٌ ) : بالأعمال في الأماكن أو نزلت في صحابة عميت عليهم القبلة فتحروا القبلة فصلوا إلى أنحاء مختلفة ثم تبين خطأهم ، أو نزلت في صلاة التطوع حين السير أو في تحويل القبلة لما عيرت اليهود بأن ليس لهم قبلة معلومة ، أو لما نزلت " ادعوني أستجب لكم " ( غافر : 60 ) ، قالوا أين ندعوه فنزلت ، أو لما مات النجاشي قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : صلوا عليه ، قالوا إنه كان لا يصلي إلى القبلة كيف نصلي عليه ؟ فنزلت ، نقله ابن جرير رضي الله عنه ، ( وَقَالوُا ) : اليهود في عزير والنصارى في المسيح والمشركون في الملائكة ، ( اتَّخَذَ
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 88
مساهمون: محمد بن عبد الرحمن الإيجي
ص٨٨