تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ) ، هم أحبارهم حرفوا كتاب الله زادوا فيه ونقصوا ، ( ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ) ، ليستبدلوا به رئاستهم وما يصل إليهم من سفلتهم ، ( فوَيْلٌ لهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ ) من الكذب ، ( وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ ) : من السفلة أو مما يكسبون من المعاصي والأولى أن يكون ما مصدرية في مما كتبت ومما يكسبون ، ( وَقَالُوا ) ، أي : اليهود ، ( لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَةً ) : قليلة سبعة أيام بكل ألف سنة من الدنيا يومًا أو أربعين يومًا لأن عبادة العجل كانت أربعين يومًا ، ( قُلْ ) : يا محمد صلى الله عليه وسلم ، ( أَتَّخَذْتُمْ ) ، همزة الاستفهام دخلت على ألف الوصل ، ( عندَ اللهِ عَهْدًا ) ، ميثاقًا بذلك ، ( فَلَنْ يُخْلِفَ اللهُ عَهْدَهُ ) ، أي : إن اتخذتم عهدًا فهو لا يخلف الميثاق ، ( أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ) ، أم معادلة للاستفهام ، أي : أي الأمرين كائن أو منقطعة بمعنى بل ، ( بَلَى ) ، إثبات لما نفوه من خلود النار ، ( مَن كَسَبَ سَيِّئَةً ) ، أي : شركًا أو كبيرة ، ( وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ ) ، أي : صار كالشئ