وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا ) أي : أيمانهما وتقديره عند سيبويه : حكم السارق والسارقة فيما يتلى عليكم ، فيكون جملتين وجملة عند المبرد والفاء للسببية أي : الذي سرق والتي سرقت فاقطعوا ( جَزَاء بمَا كَسَبَا نَكَالاً ) عقوبة ( مِّنَ اللهِ ) منصوبان على المفعول له ( وَاللهُ عَزِيزٌ ) في الانتقام ( حَكِيمٌ ) فيما حكم من القطع ( فَمَن تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ ) سرقته ( وَأَصْلَحَ ) العمل ( فَإِنَّ اللهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ ) يقبل توبته ( إِنْ الله غَفُورٌ رحِيمٌ ) فلا يعذبه في الآخرة ، وأما القطع فلا يسقط عنه على الأصح ( أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 464
مساهمون: محمد بن عبد الرحمن الإيجي
ص٤٦٤