تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
كما يفعله بعض الجهلة ، أو بارتكاب محارم الله ( إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً ) فما نهاكم عن مضاركم إلا من رحمته ، أو حيث لم يكلفكم بقتل أنفسكم للتوبة كما كلف بني إسرائيل . ( وَمَن يَفْعَلْ ذلِكَ ) ما سبق من المحرمات أو القتل ( عُدْوَانًا وَظُلْمًا ) تجاوزًا عن الحد ووضعًا للشيء في غير موضعه ( فَسَوْفَ نصْلِيهِ نَاراً ) ندخله إياها ( وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرًا ) لا عسر ولا صارف عنه . ( إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ ) كل ذنب فيه وعيد شديد ( نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ ) نمح عنكم سيئاتكم ( وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا ) وهو الجنة ، فمحو الصغائر لمن أجتنب الكبائر وعد مقطوع به ومحوها لمن تعاطى الكبائر ليس كذلك بل في مشيته وإرادته تعالى .