پرش به محتوای اصلی

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحه 282

پدیدآورندگان:

ص۲۸۲
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ( 116 ) مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللهُ وَلَكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( 117 ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ ( 118 ) هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ( 119 ) إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ( 120 ) * * * ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ ) أي : فيما مضى بين الأمم أو في اللوح المحفوظ أو في علم الله تعالى ، ( أُخْرِجَتْ ) : أظهرت ( لِلنَّاسِ ) : يعني هم خير الناس للناس وأنفع الناس للناس ، والأصح أنه عام وأمة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) خير الأمم كلهم ، ( تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ ) استئناف بين به خيرتهم ، ( وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ ) أخر الإيمان إشعارًا بأن أمرهم ونهيهم للإيمان بالله وإظهار دينه ، ( وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الكِتَابِ ) : بمحمد ، ( لَكَانَ ) : الإيمان ، ( خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ ) : كعبد الله بن سلام ،
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحه 282 | محمد بن عبد الرحمن الإيجي