عنكم ويثبكم ، ( وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ) : والجزم لجواب الأمر يعني يحصل لكم فوق ما طلبتم كما قيل : " ليس الشأن أن تحِب إنما الشأن أن تحَب " ( وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) : باتباعكم للرسول .
( قُلْ أَطِيعُوا اللهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا ) : عن الطاعة . ( فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ ) : لا يرضى عنهم أتى بالظاهر بدل المضمر دلالة على أن التولي كفر . ( إِنَّ اللهَ اصْطَفَى ) : بالرسالة ( آدَمَ ونوحًا ) ونوح أول رسول بعثه لما عبد الناس الأوثان . ( وآلَ إِبْرَاهيمَ ) منهم سيد البشر عليه الصلاة والسلام ( وَآلَ عِمْرَانَ ) : هو والد مريم أو والد موسى وهارون . ( عَلَى الْعَالَمِينَ ) : ومن العالمين الملائكة .
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 238
مساهمون: محمد بن عبد الرحمن الإيجي
ص٢٣٨