لعظمته وجلاله ، ونفي لزعم الكفار أن الأصنام شفعاء ، ( يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِم ) : ما قبلهم ، أو أمور الدنيا ، أو ما يعلمون ، أو ما حضر عندهم ، والضمير لما في السَّمَاوَات وما في الأرض ، فإن فيهم العقلاء ، ( وَمَا خَلْفَهُمْ ) ، ما بعدهم ، أو أمور الآخرة ، أو ما لا يعلمون ، أو ما غاب عنهم ، ( وَلاَ يُحِيطُونَ بشَيْءٍ منْ عِلْمِهِ ) : مْن معلوماته ، ( إِلا بمَا شَاءَ ) : أن يعلموا ، ( وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ) ، الكرسي : العلم ، أو الكرسي المشهور وهو يدل على عظمته ، وقيل : هو الملك
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 187
مساهمون: محمد بن عبد الرحمن الإيجي
ص١٨٧