تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
أو تفتدون به من العذاب ، ( وَلَا خُلَّةٌ ) ، حتى يعينكم ، " الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين " [ الزخرف : 67 ] ، ( وَلَا شَفَاعَةٌ ) ، حتى تتكلوا على شفعاء ، إلا لمن أذن له الرحمن ورضى له قولاً ، ( وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) ، قيل : وُضع الكافرون موضع التاركين للزكاة ( 1 ) تغليظًا ، ويمكن أن يكون المراد منه : والكافرون هم الذين يضعون الأشياء غير موضعها ، فلا تكونوا أيها المؤمنون مثلهم ، في ألا تنفقوا ، فتضعوا أموالكم غير موضعها ، ( اللهُ لَا إِلَه إِلَّا هُوَ ) : هو المتفرد بالألوهية للكائنات ، ( الحَي ) : في نفسه لا يموت أبدًا ، ( القيوم ) : دائم القيام بتدبير الخلق ، ( لاَ تَأخُذُهُ سِنَةٌ ) : فتور يتقدم النوم ، أي : لا تأخذه سنة بلا نوم ، ( وَلاَ نَوْمٌ ) : فلا يستغني ذكر أحدهما عن الآخر ، وفي تقديم السّنة مراعاة ترتيب الوجود ، وهو كالمبين للحي القيوم ، ( لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ) : ملكًا وخلقًا ، تقرير لقيوميته ، وتفرده بالألوهية ، ( مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ) ، بيان