تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
لا تمنعوهن أيها الأولياء ، وقيل : الضمير للناس كلهم ، أي : لا يوجد فيما بينكم هذا الأمر ، ( أَنْ يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ ) أي : الذين كانوا أزواجًا لهن ، نزلت في أخت معقل بن يسار ، طلقها زوجها ، فلما انقضت عدتها جاء يخطبها ، ومعقل منع أن يتزوجها ، ( إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ ) أي : الخطاب والنساء ، وهو ظرف لا تعضلوهن أو لأن ينكحن ، ( بِالْمَعُروف ) : بما يعرفه الشرع ، وهو حال عن الفاعل ، ( ذلِكَ ) أي : النهي والخطاب لكل أَحد ، أو الكاف لمجرد الخطاب دون تعيين المخاطب ، أو خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ، يعني : ما أنزل إليك وقلنا لك ( يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكُمْ ) أي : ترك العضل ، ( أَزْكى ) : أنفع ( لَكُمْ وَأَطْهَرُ ) . من دنس الإثم ، ( وَاللهُ يَعْلَمُ ) ، النافع الصالح ، ( وَأَنتمْ لاَ تَعْلَمونَ ) : لقصور علمكم .
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 166 | محمد بن عبد الرحمن الإيجي