وتَابَعَهُ الفارُوقُ فَاشْتَدَّ رُكْنُهُ . . . وسَار بِهِم في الحقِّ سِيرَة عَادِلِ
وتمَّم ذو النُّورَينِ سَعْياً مُبَارَكاَ . . . وَعَمَّ جَمِيعَ المُسْلِمِينَ بِنَائِلِ
وَقامَ بِأعْبَاءِ الخلافَةِ بَعدَهُم . . . عَلِيٌّ فأمسَى الدِّينُ رَاسِي الكَلاكلِ
عَلَيكَ بهَدْي القَوم تنْجُ مِنَ الرَّدَى . . . وتَعلُو بِهِم في الفَوزِ أعلى المنَازِلِ
وختم الهادي بن إبراهيم الوزير رحمه الله هذه القصيدة العظيمة بما يلي : كتب هذه الأسطر الفقيرُ إلى رحمة الله ورضوانه الهادي بن إبراهيم ابن علي بن المرتضى أرضاه الله بعفوه حامداً له ، ومصلياً على نبيه ومسلماً ومُرَضياً على آله وصحبه " ربنا اغفر لنا ولإخواننا الَّذين سبقونا بالإيمان ولا تجعلْ في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم " .
صنعاء في 19 رجب سنة 1404
الموافق 19 نيسان سنة 1984
إسماعيل بن علي الأكوع
غفر الله له ولوالديه
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 100
مساهمون: شعيب الأرنؤوط
ص١٠٠