تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
قال : " مَنْ ترك لُبْسَ ثوبِ جمالٍ وهو يقدر عليه تواضعاً لله ، كساه الله من حُلَّةِ الكرامة " . رواه أبو داود ( 1 ) عن رجل من أبناء الصحابة عن أبيه عنه - صلى الله عليه وسلم - . الحديث الثاني عشر : عنه ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " عمل الجنة الصِّدق : إذا صدَق برَّ ، وإذا برَّ آمن ، وإذا آمن ، دخل الجنة ، وعملُ النار الكذب : إذا كذبَ فجرَ ، وإذا فجرَ ، كفر ، وإذا كفرَ ، دخل النار " . رواه أحمد ( 2 ) ، وهو التاسع والثلاثون بعد المئة من مسنده في " الجامع " . وفيه متمسَّكٌ في ( 3 ) خوف الذنوب أن تَجُرَّ إلى الكفر ، ولا سيما للمرجئة ، لقوله تعالى : { ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَى أَنْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّه } [ الروم : 10 ] . الحديث الثالث عشر : عنه ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " يغفِرُ الله ليلة النصف من شعبان إلاَّ لاثنين : مُشاحِنٍ ، وقاتلِ نفسٍ " رواه أحمد ( 4 ) . وهو الرابع عشر من مسنده .
هامش
( 1 ) برقم ( 4778 ) . وأخرجه من حديث سهل بن معاذ بن أنس ، عن أبيه أحمد 3 / 438 و 439 ، والترمذي ( 2481 ) ، وحسنه ، والطبراني في " الكبير " 20 / ( 386 ) - ( 388 ) ، والحاكم 1 / 61 و 4 / 183 - 184 ، وصححه في الموضع الثاني ، ووافقه الذهبي . ( 2 ) 2 / 176 ، وفيه عبد الله بن لهيعة ، وهو ضعيف ، لكن يشهد له حديث ابن مسعود : " عليكم بالصدق ، فإن الصدق يهدي إلى البرِّ ، وإن البر يهدي إلى الجنة ، وإن الرجل ليصدق حتَّى يُكتب عند الله صديقاً . وإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، وإن الرجل ليكذب ، حتى يُكتب عند الله كذّاباً " . أخرجه أحمد 1 / 393 و 439 ، والبخاري ( 6094 ) ، ومسلم ( 2607 ) ، وأبو داود ( 4989 ) ، والترمذي ( 1972 ) ، وابن حبان ( 272 ) - ( 274 ) . ( 3 ) في ( ش ) : " من " . ( 4 ) 2 / 176 من حديث عبد الله بن عمرو . قال الهيثمي 8 / 65 : فيه ابن لهيعة ، وهو لين الحديث ، وبقية رجاله وثقوا . وأخرجه من حديث معاذ بن جبل ابن أبي عاصم في " السنة " ( 512 ) ، والطبراني في =
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 391 | شعيب الأرنؤوط / محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )