( البخاري ومسلم ) ، وأبي أمامة ( الترمذي ) ، وأبي نجيح ( أبو داود ) ، وشُرحبيل بن السّمط ( أبو داود والترمذي ) ، والغريف بن الدَّيلمي ( أبو داود ) .
وفي عيادة المرضى ( 1 ) خمسة يستلزم ذلك عن علي عليه السلام ( أبو داود والترمذي ) ، وثوبان ( مسلم والترمذي ) ، وأنس ( الموطأ ) ، وجابر ( الموطأ ) ، وأبي هريرة ، ( الترمذي ) .
ففي كل جنس أو نوع تواترٌ وشهرةٌ حتى يحصل بالمجموع فوق شجاعة علي عليه السلام ، وجُودُ حاتمٍ المضروبَيْنِ مثلاً في التواتر بأضعافٍ مضاعَفَةٍ .
فإن في فضل الصوم ستة عشر ( 2 ) ، وفي فضل الصدقة والإنفاق في سبيل الله أربعة عشر ( 3 ) ، وفي الحج ستة عشر ( 4 ) ، وفي الجهاد أربعة وأربعين ( 5 ) ، وفي الشهادة أربعة وعشرين ( 6 ) ، وفي الذكر والدعاء خمسة عشر ( 7 ) ، وفي الصلاة ، والأذان ، والمشي إليها وانتظارها ، والجمعة ، وصلواتٍ مخصوصةٍ ؛ قدر تسعين حديثاً ونيِّف ( 8 ) .
وهذا الذي في " البخاري " و " مسلم " و " أبي داود " و " الترمذي " و " النسائي " و " الموطأ " ، غير ما في المسانيد ، وهو أضعاف هذا ، ألا ترى أن في هذه الكتب في صلاة الضحى ستة أحاديث ، وفي " مجمع الزوائد " نيف وأربعون ؟ فهذه مئتا حديث وتسعون حديثاً من فضلِ الشهادة عند الموت إلى فضل الفقر والفقراء ، فقد تقدم منها مقدار ثلاثين حديثاً في الوجه الثاني من وجوه الجمع بين قوله تعالى : { وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ } [ النساء : 48 ] ، وقوله : { إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ } [ النساء : 31 ] ، في أدلة المعتزلة ، وإذا أضفتَ هذه العدة الكثيرة إلى ما تقدم ، وهو ( 175 ) حديث صار المجموع منها قدر ثلاثمئة حديثٍ
هامش
( 1 ) " جامع الأصول " 9 / 531 - 534 .
( 2 ) 9 / 450 - 459 .
( 3 ) 9 / 517 - 527 .
( 4 ) 9 / 460 - 468 .
( 5 ) 9 / 468 - 497 .
( 6 ) 9 / 497 - 510 .
( 7 ) 9 / 510 - 516 .
( 8 ) 9 / 377 - 449 .