التوحيد : عن مسدَّد ، عن أبي عوانة ، وقال آدم عن شيبان : خمستهم عن قتادة ، عن صفوان .
ورواه مسلم في التوبة : عن زهير بن حرب ، عن إسماعيل بن إبراهيم ، عن هشام ، به . وعن أبي موسى ، عن ابن أبي عدي ، عن سعيدٍ ، به ، وعن بُندار ، عن ابن أبي عدي ، عن سعيد وهشام ، به .
ورواه النسائي في " التفسير " عن أحمد بن أبي عبيد الله ، عن يزيد بن زُريع ، عن سعيد ، به ، وفي الرقائق : عن سُويد بن نصر ، عن عبد الله بن المبارك ، عن محمد بن يسار ، عن قتادة ، به .
ورواه ابن ماجة في السنة : عن حميد بن مسعدة ، عن خالد بن الحارث ، عن سعيد ، به ( 1 ) .
قال المزي ( 2 ) : وحديث النسائي ليس في السماع ولم يذكره أبو القاسم .
وذكر البخاري في " التوحيد " في باب كلام الرَّبِّ عز وجل مع الأنبياء وغيرهم يوم القيامة في آخر الباب أن آدمَ قال . أخبرنا شيبان ، قال : حدثنا قتادة ، قال : حدثنا صفوان ، وإنما ذكره البخاري ، لأنه ليس في الحديث مقالٌ إلا عنعنة قتادة ، لأنه مدلِّسٌ على حفظه العظيم وجلالته في هذا الشأن ، فبيَّن البخاري أنه قد صرَّح بالسماع في رواية شيبان عنه ، فأمن تدليسه ، وهي زيادةٌ حسنةٌ ، لأنه لم يختلف فيها على شيبان ، فتكون عنه مُعَلَّةً ، ولا يثبت أن شيبان سَمِعَه من قتادة مع من رواه بالعنعنة ( 3 ) عن قتادة ، فيُعَلُّ بذلك ، على أن قتادة كان من أوائل المعتزلة ، وليس يُتَّهمُ في مثل هذا الإجماع على صدقه وحفظه .
هامش
( 1 ) الحديث أخرجه البخاري ( 2441 ) و ( 4685 ) و ( 6070 ) و ( 7514 ) ، ومسلم ( 2768 ) ، والنسائي في " التفسير " ( 262 ) ، وابن ماجة ( 183 ) ، وأحمد 2 / 74 و 105 ، وابن حبان ( 7355 ) و ( 7356 ) ، وانظر تمام تخريجه فيه .
( 2 ) في " تحفة الأشراف " 5 / 437 .
( 3 ) في ( ش ) : " مع رواية العنعنة " .