وقال : { وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } [ الزخرف : 72 ] .
وقال : { ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ } [ محمد : 3 ] وما قبلها في سورة محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - .
النوع الرابع : ما جاء معللاً بلام الجر ، كقوله تعالى : { وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ } [ يس : 42 ] .
وقوله : { وذلَّلناها لهم } [ يس : 72 ] .
وقوله : { خلق لكم ما في الأرض جميعاً } [ البقرة : 29 ] .
وقوله تعالى : { تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ } [ القصص : 83 ] .
وقوله تعالى : { قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ } [ الأنعام : 126 ] .
وقوله تعالى : { وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا } [ الأنعام : 132 ] .
النوع الخامس : ما جاء معللاً " بأن " المفتوحة الخفيفة ، كقوله تعالى : { إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ } [ الكهف : 57 ] .
وقوله تعالى : { وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ } [ الأنبياء : 31 ] .
وقوله تعالى : { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ } [ الأعراف : 172 ] .
النوع السادس : ما جاء من المفعول لأجله ، كقوله تعالى : { وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا } [ الروم : 24 ] .
وقوله : { إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ } [ يس : 44 ] .
وقوله تعالى : { وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ } [ الصافات : 7 ] .
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 305
مساهمون: شعيب الأرنؤوط
ص٣٠٥