والثالث والسبعون : عن حيَّان بن عبيد الله بن زهير البصري عن الضحاك بن مزاحم ، عن ابن عباس نحوه بزياداتٍ كثيرة تَعَلَّقُ بتفسير قوله تعالى : { مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ } الآية [ الحديد : 22 ] ، وقوله ( 1 ) تعالى : { إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } [ الجاثية : 29 ] ، وبقوله تعالى : { إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ } [ القمر : 49 ] . رواه الطبراني من طريق الضحاك بن مزاحم ( 2 ) .
وقد تقدم حديث ابن عباس ، وأهل الحديث يعدُّونها أحاديث لتعدد الطرق .
والرابع والسبعون : عن مِرثدٍ - وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - قال : خطَّ الله خَطَّيْن في كتابه ، ثم رفع القلم ، فكتب في أحدهما الخلق ، وكتب في الآخر ما الخلق عاملون . رواه الطبراني ( 3 ) من طريق الحسن بن يحيى الخُشَني .
هامش
= فطوبى لمن قدرت على يده الخير ، وويل لمن قدرت على يده الشر " . فقد ذكره الهيثمي في " المجمع " 8 / 192 في البر والصلة ، باب فضل قضاء الحوائج ، وقال : رواه الطبراني ( 12797 ) وفيه مالك بن يحيى النكري ، وهو ضعيف . قلت : وكذا أبوه يحيى بن عمرو النكري .
( 1 ) في الأصول : " فيقول الله " ، والجادة ما أثبت .
( 2 ) هو في " المعجم الكبير " ( 10595 ) بطوله موقوفاً ، وذكره الهيثمي في " المجمع " 7 / 190 وقال : رواه الطبراني ، وفيه الضحاك ضعفه جماعة ، ووثقه ابن حبان ، وقال : لم يسمع من ابن عباس ، وبقية رجاله وثقوا . قلت : وحيان بن عبيد الله ذكره ابن عدي في " الضعفاء " وقال : عامة حديثه أفراد انفرد بها ، وقال البيهقي : تكلموا فيه .
وأخرج نحوه مقطعاً ابن جرير الطبري 25 / 156 و 27 / 111 و 233 و 234 ، وابن مردويه ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، كما في " الدر المنثور " 7 / 429 - 431 و 683 و 8 / 62 .
( 3 ) 20 / ( 778 ) وذكره الهيثمي في " المجمع " 7 / 191 وقال : رواه الطبراني وفيه الحسن بن يحيى الخشني ، وثقه دحيم وغيره ، وضعفه الجمهور . قلت : وفيه أيضاً هشام بن =