وحماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء ، عن وكيع بن عُدس ، عن أبي رزين ، قال : قلنا يا رسول الله ، أكلُّنا يرى ربه عزَّ وجلَّ يوم القيامة ؟ قال : " نعم " قلت : وما آية ذلك في خلقه ؟ قال : " أليس كلَّكم ينظر إلى القمر ليلة البدر ؟ قلنا : نعم . قال : " الله أكبر وأعظم " ( 1 ) ، قال عبد الله : قال أبي : والصواب حُدُس ( 2 ) .
وقال أبو داود سليمان بن الأشعث ، حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا حماد ابن سلمة ، به .
فقد اتفق شعبة ، وحماد بن سلمة ، وحسبُك بهما على روايته ( 3 ) عن يعلى ابن عطاء ورواه الناس عنهما ، وعن أبي رزين فيه إسناد آخر ، قد تقدم ذكره في حديثه الطويل ، وأبو رزين العُقيلي له صحبة ، وعِدادُه من أهل الطائف ، وهو لقيط بن عامر ، ويقال : لقيطُ بن صَبِرَة ، هكذا قال البخاري ( 4 ) وابن أبي حاتم ( 5 ) وغيرهما ، وقيل : هما اثنان ، ولقيط بن عامر غير لقيط بن صبرة ، والصحيح الأول .
وقال ابن عبد البر ( 6 ) [ فمن ] قال لقيط بن صبرة : نسبه إلى جده ، وهو لقيطُ
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد 4 / 11 و 12 ، وابنه عبد الله في " السنة " : ( 257 ) و ( 258 ) و ( 261 ) و ( 265 ) و ( 266 ) و ( 267 ) ، وابن ماجة ( 180 ) ، وأبو داود ( 4731 ) والطيالسي ( 1094 ) ، والطبراني 19 / ( 465 ) و ( 466 ) ، وابن أبي عاصم ( 459 ) و ( 460 ) . ووكيع بن عدس : مقبول ، وقد توبع عليه عند أحمد 4 / 13 - 14 ، وابن خزيمة ص 186 بسند ضعيف فيتقوى به .
( 2 ) في " التقريب " : عُدُس بمهملات وضم أوله وثانيه ، وقد يفتح ثانيه ، ويقال بالحاء بدل العين .
( 3 ) في ( ش ) : رواية .
( 4 ) في " التاريخ الكبير " 7 / 248 .
( 5 ) في " الجرح والتعديل " 7 / 177 .
( 6 ) في " الاستيعاب " 3 / 305 وما بين حاصرتين منه .