بالرضا ، ثم يسألونه حتى تنتهي رغبتهم . . . وذكر الحديث .
ورواه علي بن حرب ، حدثنا إسحاق بن سليمان ، حدثنا عنبسة بن سعيد ، عن عثمان بن عُمَيْرٍ .
ورواه الحسن بن عرفة ، حدثنا عمار بن محمد ( 1 ) ابن أخت سفيان الثوري ، عن ليث ابن أبي سليم ، عن عثمان ، وقال فيه : " ثم يرتفع على كرسيِّه ، ويرتفع معه النبيون والصديقون والشهداء ، ويرجِعُ أهل الغُرَف إلى غُرَفِهِم " .
ورواه الدارقطني من طريق أخرى من حديث قتادة ، عن أنس ، قال : سمعته يقول : بينا نحن حول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ ( 2 ) قال : " أتاني جبريل في يده كالمرآة البيضاء في وسطها كالنكتة السوداء ، قلت : يا جبريل ، ما هذا ؟ قال : هذا يوم الجمعة يعرضه عليك ربك ليكون لك عيداً ولأُمَّتك من بعدك قال : قلت : يا جبريل ، ما هذه النكتة السوداء ؟ قال : هذه الساعة ، وهي تقوم يوم الجمعة ، وهو سيد أيام الدنيا ، ونحن ندعوه في الجنة يوم المزيد . قال : قلت ( 3 ) : يا جبريل ولِمَ تدعوه يوم المزيد . قال : إن الله عزَّ وجلَّ اتخذ وادياً أفيح من مسكٍ أبيض ، فإذا كان يوم الجمعة نزل ربُّنا عزَّ وجلَّ على كرسيه إلى ذلك الوادي ، وقد خُفَّ العرش بمنابر من ذهبٍ مُكَلَّلةٍ بالجوهر ، وقد حُفَّت تلك المنابر بكراسي من نورٍ ، ثم يُؤذن لأهل الغرف ، فيُقبلون يخوضون كثبان المسك إلى الرُّكَبِ ، عليهم أسورة الذهب والفضة وثياب السندس والحرير ، حتى ينتهو إلى ذلك الوادي . فإذا اطمأنوا فيه جلوساً ، بعث الله عليهم ريحاً يقال لها : المُثيرة ، فثارت ( 4 ) ينابيع المسك الأبيض في وجوههم وثيابهم ، وهم ( 5 )
هامش
( 1 ) في ( ش ) : " سليمان " ، وهو خطأ .
( 2 ) في ( أ ) : إذا .
( 3 ) في ( ش ) : فقلت .
( 4 ) في ( ش ) فثارت عليهم من .
( 5 ) في ( ب ) : فهم .