تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
لله أن يصدع بين خلقه مثَّلَّ لكل قومٍ ( 1 ) ما كانوا يعبدون ، فيتبعونهم حتى يقحمونهم النار ، ثم يأتينا ربنا عزَّ وجلَّ ونحن في مكانٍ رفيعٍ ، فيقول : من أنتم ؟ فنقول : نحن المسلمون فيقول : ما تنتظرون ؟ فنقول : ننتظر ربنا عز وجل ، فيقول : وهل تعرفونه إذا رأيتموه ؟ فيقولون : نعم إنه لا عِدْلَ له ، فيتجلى لنا ضاحكاً فيقول ( 2 ) : أبشروا يا معشر المسلمين ، فإنه ليس منكم أحد إلاَّ جعلتُ في النار يهودياً أو نصرانياً مكانه " . وقال حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن عمارة القرشي ، عن أبي بردة عن أبي موسى ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : يتجلى لنا ربنا تبارك وتعالى ضاحكاً يوم القيامة ( 3 ) . وذكر الدارقطني من حديث أبان بن أبي عيَّاش ، عن أبي تميمة الهُجيمي ( 4 ) ، عن أبي موسى ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " يبعث الله يوم القيامة منادياً بصوتٍ يسمعُه أولهم وآخرهم : إن الله عز وجل وعدكم الحسنى وزيادة ، فالحسنى ( 5 ) : الجنة ، والزيادة : النظر إلى وجه الله عزَّ وجلَّ " ( 6 ) . فصل : وأما حديث عديِّ بن حاتم ، ففي " صحيح البخاري " ( 7 ) قال : بينما
هامش
( 1 ) في ( ش ) : " ينظر مثل قوم " وهو تحريف . ( 2 ) في الأصول : " يقول " ، والمثبت من ( ش ) و " المسند " . ( 3 ) " يوم القيامة " ساقطة من ( ش ) . وإسناده ضعيف كسابقه . ( 4 ) تحرف في ( أ ) و ( ش ) إلى : الجهيمي . ( 5 ) في ( ش ) : والحسنى . ( 6 ) تقدم تخريجه ص 418 . ( 7 ) برقم ( 3595 ) في المناقب ، باب : علامات النبوة في الإسلام ، وأخرجه مختصراً البخاري ( 1413 ) ، مسلم ( 1016 ) ( 67 ) ، والترمذي ( 2415 ) ، وأحمد 4 / 256 و 377 ، والآجري ص 269 و 270 ، واللالكائي ( 834 ) ، والطبراني 17 / ( 223 ) و ( 224 ) و ( 225 ) ، وعبد الله بن أحمد في " السنة " ( 249 ) و ( 250 ) و ( 251 ) و ( 252 ) ، وابن ماجة ( 185 ) ، والبيهقي في " الأسماء والصفات " ص 218 و 219 .
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 153 | شعيب الأرنؤوط / محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )