تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
- صلى الله عليه وسلم - الذي أنزل عليه القرآن والصحابة من بعده ، كما روى ( 1 ) مسلم في " صحيحه " من حديث حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن صهيب ، قال قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : { للذِينَ أحسَنُوا الحُسْنَى وزِيادَةٌ } [ يونس : 26 ] ، قال : " إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ ، وأهلُ النارِ النارَ ، نادى منادٍ يا أهل الجنة ، إن لكم عند الله موعداً ، ويريدُ أن ينجزَكُموه ، فيقولون : ما هو ؟ ألم يثقِّل موازيننا ويبيِّض وجوهنا ، ويدخلنا الجنة ، ويُجِرنا من النار ؟ فيكشف الحجاب ، فينظرون إليه ، فما أعطاهم شيئاً أحبَّ إليهم من النظر إليه " ( 2 ) ، وهي الزيادة " ( 3 ) . قال الحسن بن عرفة ، حدثنا سلم ( 4 ) بن سالم البلخي ، عن نوح بن أبي مريم ، عن ثابت ، عن أنس ، قال : سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن هذه الآية : { للذِينَ أحسَنُوا الحُسنَى وزيادةٌ } قال : " للذين أحسنوا العمل في الدنيا الحسنى : وهي
هامش
( 1 ) في ( ش ) : رواه . ( 2 ) هو في " صحيح مسلم " ( 181 ) بلفظ : " إذا دخل أهل الجنة الجنة ، قال : يقول الله تبارك وتعالى : تريدون شيئاً أزيدكم ؟ فيقولون ، ألم تُبَيِّض وجوهنا ؟ ألم تدخلنا الجنة ، وتُنجِّنا من النار ؟ قال : فيكشف الحجاب ، فما أُعطوا شيئاً أحبَّ إليهم من النظر إلى ربهم " . وهو في " مسند الطيالسي " ( 1315 ) ، و " المسند " 4 / 332 و 333 ، و 6 / 15 ، والترمذي ( 3105 ) ، وابن خزيمة في " التوحيد " ص 180 ، والطبري ( 17626 ) ، والبيهقي في " الأسماء والصفات " ص 307 ، وابن ماجة ( 187 ) ، والآجري في " الشريعة " ص 261 ، وابن منده في " الرد على الجهمية " ص 95 ، واللالكائي في " شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة " 3 / 455 و 481 ، والدارمي في " الرد على الجهمية " ص 54 - 55 ، وابن أبي عاصم في " السنة " ( 472 ) ، وعبد الله بن أحمد في " السنة " ص 53 من طرق عن حماد بن سلمة ، بهذا الإسناد . وانظر " صحيح ابن حبان " ( 7441 ) بتحقيقنا . وأورده السيوطي في " الدر المنثور " 4 / 356 ، وزاد نسبته إلى هناد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبي الشيخ ، والدارقطني في " الرؤية " ، وابن مردويه . ( 3 ) لم ترد في ( ش ) . ( 4 ) تحرفت في ( أ ) إلى : مسلم .