ذكر الوليد - : لَهُ أخبارٌ فيها نَكَارَةٌ وشَنَاعة تقطعُ على سُوءِ حاله وقُبْحِ فعاله ، وحكي عن أبي عُبيدة ، والأصمعي ، وابن الكلبي وغيرهم أنَّهم كانوا يقولون : إنَّه ( 1 ) كان فاسِقاً ، شِرِّيبَ خَمْر ، شاعراً كريماً ، وأخبارُه في شربه الخمر ، ومنادَمته لأهله مشهورةٌ يَسْمُجُ بنا ذكرُها ها هنا . انتهى .
وقال أحمد بن حنبل في الحديث الذي فيه أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يمسح على رأسه في صغَرِه : إنَّ ذلك لِسَابِقِ علمه فيه ، وسيأتي ذكر الحديِث .
وذكر غَيْرُ واحد من شارحي " كتاب الرافعي الكبير " ( 2 ) ، منهم الحافظ ابن حجر أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قتل عُقْبَةَ بنَ أبي معيط صبراً يَوْمَ بدرٍ بَعْدَ أسرِه كما ذكره الرافعي .
وقال ابن حجر : رواه البيهقيُّ من طريق محمد بن سهل بن أبي خيثمة عن أبيه ، عن جَدِّه ، عنه - صلى الله عليه وسلم - ، وفيه أنَّ عقبة قال : مَنْ للصِّبْيَةِ يا محمد ؟ قال : " النَّار " . ورواه الدارقطني في " الافراد " ، وزاد فقال : " النَّارُ لَهُمْ ولأبِيهِمْ " . وفي " المراسيل " لأبي داود عن سعيد بن جبير مثلُ كلام الرافعي .
وخرّجه ابن أبي شيبة ، ووصله الطبراني في " الأوسط " بذكر ابن عباس ( 3 ) .
هامش
( 1 ) ساقطة من ( ش ) .
( 2 ) وهو المسمى " فتح العزيز على كتاب الوجيز " تأليف الإمام أبي القاسم عبد الكريم ابن محمد القزويني المتوفى سنة 623 ه - ، والحافظ ابن حجر لا يُعد من شراحه ، وإنما خرج أحاديثه في كتابه " تلخيص الحبير " ، وهذا التخريج لخصه من كتاب " البدر المنير " لابن الملقن .
( 3 ) " تلخيص الحبير " 4 / 108 ، وانظر " مراسيل أبي داود " رقم ( 337 ) بتحقيقنا ، =