وعن ابن مسعود مرفوعاً بثقات ( 1 ) .
وعن معاذ مرفوعاً ، وفيه انقطاع ( 2 ) .
وعن عمارة بن أبي الحسن عن عمه مرفوعاً ( 3 ) بثقات أئمة ( 4 ) .
وعن أبي هريرة أيضاً بثقات ( 5 ) .
هامش
= جمع ، وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال : يغرب ، وقال الأزدي : يتكلمون فيه .
( 1 ) أخرجه مسلم في " صحيحه " ( 133 ) ، والنسائي في " اليوم والليلة " كما في " التحفة " 7 / 107 وابن منده ( 347 ) ، والطحاوي في " شرح شكل الآثار " 2 / 251 ، والبغوي ( 59 ) من طريق علي بن سعير بن الخمس ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال : سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الوسوسة قال : " تلك محض الإيمان " ، وصححه ابن حبان ( 149 ) .
( 2 ) أخرجه الطبراني في " الكبير " 20 / ( 367 ) عن علي بن عبد العزيز ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا عمر بن ذر قال : سمعت أبي يذكر عن معاذ بن جبل قال : قلت : يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، والذي بعثك بالحق ، إنه ليعرض في صدري الشيء ، لأن أكون حممة أحبُّ إلي من أن أتكلم به ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " الحمد لله ، إن الشيطان قد أيِسَ من أن يعبد بأرضي هذه ، ولكنه قد رضي بالمحقرات من أعمالكم " . قال الهيثمي 1 / 34 : ذر بن عبد الله راوية عن معاذ ، لم يدركه .
( 3 ) في الأصول : " حسين ( وفي ( ش ) : حصين ) مرفوعاً ، وعن عمرة " .
( 4 ) وهو في " عمل اليوم والليلة " للنسائي ( 672 ) ، و " مسند البزار " ( 49 ) من طريقين ، عن أبي داود ، حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، عن عمارة بن أبي حسن المازني ، عن عمه أن الناس سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الوسوسة التي يجدها أحدهم ، لأن يسقط من عند الثريا أحبُّ إليه من أن يتكلم به ، قال : فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " ذاك صريح الإيمان ، إن الشيطان يأتي العبد فيما دون ذلك ، فإذا عصم منه ، وقع هنالك " . أبو داود : هو الطيالسي سليمان بن داود ، وعمارة بن أبي الحسن : هو الأنصاري المازني المدني ، قال الحافظ في " التقريب " : ثقة ، يقال : له رؤية ، ووهم من عدَّه صحابيّاً ، فإن الصحبة لأبيه . وقال الهيثمي في " المجمع " 1 / 35 بعد أن نسبه إلى البزار : ورجاله ثقات أئمة .
والمراد بصريح الإيمان : هو الذي يعظم في نفوسهم إن تكلموا به ، ويمنعهم من قبول ما يلقي الشيطان ، فلولا ذلك ، لم يتعاظم في أنفسهم حتى أنكروه ، وليس المراد أن الوسوسة نفسها صريح الايمان ، بل هي من قبل الشيطان وكيده .
وقال الطيبي : أي : علمكم بقبيح تلك الوساوس ، وامتناع قبولكم ووجودكم النفرة عنها دليل على خلوص إيمانكم ، فإن الكافر يصر على ما في قلبه من المحال ، ولا ينفر عنه .
( 5 ) أخرجه مسلم في " صحيحه " ( 132 ) من طريق سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، =