وأبي بكرٍ بن أبي شيبة ، وأخيه ، وعبد الأعلى بن حماد ، وابن أبي الشوارب ، وعليِّ بن المديني ، والقواريري ، وأبي خيثمة ، وأبي معمرٍ ، والوَرْكاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب ، ومحمدِ بن بكَّار ، وعمرٍو الناقد ( 1 ) ، ويحيى بن أيوب المقابري ، وسُريجٍ ( 2 ) بن يونس ، وخلف بن هشام ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أُحصيهم ، يُعظِّمون أحمد ويُجِلُّونه ويُوَقرونه ويُبَجِّلُونَه ويقصدونه للسلام عليه .
قال أبو علي بن شاذان : قال لي محمد ( 3 ) بن عبد الله الشافعي : لمَّا مات سعيد بن أحمد بن حنبل ، جاء إبراهيم الحربيُّ إلى عبد الله بن أحمد ، فقام إليه عبد الله ، فقال : تقومُ إليَّ ؟ فقال : والله لو رآك أبي ، لقامَ إليك ، فقال إبراهيمُ : والله لو رأى ابنُ عيينة أباك ، لقام إليه .
قال محمد بن أيوب العُكْبَري : سمعت إبراهيم الحربي ، يقول : التابعون كلهم وآخرهم أحمد بن حنبل - وهو عندي أجَلُّهم - يقولون : من حلف بالطلاق أن لا يفعل شيئاً ثم فعله ناسياً ، كلهم يُلزِمُونَه الطلاق .
وعن الأثرم ، قال : ناظرت رجلاً ، فقال : من قال بهذه المسألة ؟ قلت : من ليس في شرقٍ ولا غربٍ مثلُه ، قال : من ؟ قلتُ : أحمد بن حنبل .
وقد أثنى على أبي عبد الله جماعةٌ من أولياء الله ، وتبرَّكُوا به ، روى
هامش
( 1 ) في ( ب ) : " وعمرو والناقد " وهو خطأ .
( 2 ) تصحف في ( ب ) و ( ج ) و ( د ) إلى : شريح .
( 3 ) في ( ب ) : قال أحمد .