تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
عمرو بن العباس : سَمِعتُ عبد الرحمن بن مهدي ، ذكر أصحاب الحديث ، فقال : أعلمهم بحديث الثوري أحمد بن حنبل . قال : فأقبل أحمد ، فقال ابن مهدي : من أراد أن ينظر إلى ما بين كتفي الثوري ، فلينظُر إلى هذا . قال المرُّوذي : قال أحمد : عُنيتُ بحديث سفيان حتى كتبته عن رجلين ، حتى كلَّمنا يحيى بن آدم ، فكلم لنا ( 1 ) الأشجعيَّ ، فكانت تخرج ( 2 ) إلينا الكتب ، فنكتب من غير أن نسمع . وعن ابن مهدي ، قال : ما نظرتُ إلى أحمد إلاَّ ذكرت به سفيان . قال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : خالف وكيعٌ ابن مهدي في نحوٍ من ستين حديثاً من حديث سفيان ، فذكرت ذلك لابن مهدي ، وكان يحكيه عني . عباس الدوري : سمعت أبا عاصم يقول لرجلٍ بغدادي : من تعُدُّون عندكم اليومَ من أصحاب الحديث ؟ قال : عندنا أحمدُ بن حنبل ، وابن معين ، وأبو خيثمة ، والمُعَيْطِي ، والسُّويدي ، حتى عدَّ له جماعة بالكوفة أيضاً وبالبصرة ، فقال أبو عاصم : قد رأيت جميع من ذكرت ، وجاؤوا إليَّ ، لم آر مثل ذاك الفتن ، يعني : أحمد بن حنبل . قال شجاع بن مخلد : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : ما بالمِصْرَيْنِ ( 3 ) رجلٌ أكرم عليَّ من أحمد بن حنبل .
هامش
( 1 ) تحرفت في ( د ) إلى : فكلمنا . ( 2 ) في ( ج ) و " السير " : فكان يخرج . ( 3 ) أي : البصرة والكوفة . وفي ( ب ) : بالمصر .