وأمور مشتبهة عظام . . .
خ 190 / 10
وقد دهمتكم فيها مفظعات الأمور . . .
خ 204 / 3
( الله تعالى ) المقدر لجميع الأمور . . .
خ 213 / 2
( اللهم ) ان أزمة الأمور بيدك . . .
خ 227 / 3
فكيف بكم لو تناهت بكم الأمور . . .
خ 226 / 9
وان توافت الأمور . . . فانهد بمن أطاعك . . .
ك 4 / 1
( البصرة ) فان خطت بكم الأمور . . . قبت جيادى . . .
ك 29 / 2
فان الأمور أشباه ولا تكونن ممن لاتنفعه العظة . . .
ك 31 / 108
( يا مالك ) وان الناس ينظرون من أمورك في مثل ما كنت تنظر فيه من أمور الولاة قبلك . . . ك
53 / 6
وليكن أحب الأمور إليك أوسطها في الحق . . .
ك 53 / 20
ولاجباناً يضعفك من الأمور . . .
ك 53 / 28
( العمال ) ويؤتمنون عليه من خواص الأمور . . .
ك 53 / 47
لا تصح نصيحتهم الا بحيطتهم على ولاة الأمور . . .
ك 53 / 59
واردد إلى الله . . . ويشتبه عيلك من الأمور . . .
ك 53 / 63
ثم اختر للحكم . ممن لاتضيق به الأمور . . . وأصبرهم على تكشف الأمور . . . وأبلغ في عواقب الأمور نظراً . . .
ك 53 / 73
و
68
و
66
فربما حدث من الأمور . . .
ك 53 / 85
ولايجهل مبلغ قدر نفسه في الأمور . . .
ك 53 / 90
( يا مالك ) وتفقد أمور من لا يصل إليك منهم . . . ثم أمور من أمورك لابد لك من مباشرتها . . . ك
53 / 114
و
104
احتجاب الولاة عن الرعية . . . وقلة علم بالأمور . . .
ك 53 / 121
الوالي بشر لا يعرف ما توارى عنه الناس به من الأمور . . .
ك 53 / 123
ثم انظر في أمور عمالك . . .
ك 53 / 71
وإياك والعجلة بالأمور قبل أوآنها . .
ك 53 / 148
وعما قليل تنكشف عنك أغطية الأمور . . .
ك 53 / 150
( إلى معاوية ) فقد آن لك . . . من عيان الأمور . . .
ك 65 / 1
تزل الأمور للمقادير . . .
ح 16
ان الأمور إذا اشتبت أعتبر آخرها بأولها . . .
ح 76
من كابد الأمور عطب . . .
ح 349 / 2
العدل يضع الأمور مواضعها . . .
ح 437
* أُمُوراً :
أراد الله . . . الاستسلام لطاعته أمورا . . .
خ 192 / 51
* أُمُورِك :
( إلى معاوية ) تناهت بك أمورك . . .
ك 30 / 3
( 9 ) ( يا بنى ) أمورك كلها إلى الهلك . . .
ك 31 / 17
( يا بنى ) واستغنته على أمورك . . .
ك 31 / 69
( يا مالك ) وان الناس ينظرون من أمورك . . .
ك 53 / 5
( يا مالك ) فول على أمورك خيرهم . . .
ك 53 / 87
الامر
ك 53 / 93
والأمور
ك 53 / 114
أطع الله في جميع أمورك . . . .
ك 69 / 12
الشيطان قد ثبطك عن أن تراجع أحسن أمورك . . .
ك 73 / 4
* أُمُورِكُمْ :
الا فتوقعوا ما يكون من ادبار أموركم . . .
خ 187 / 1
فاجعلوا طاعة الله . . . وأميراً فوق أموركم . . .
خ 198 / 6
* أُمُورِهِ :
نحمده في جميع أموره . . .
خ 100 / 1
( الدهر ) آخر فعاله كأوله متشابهة أموره . . .
خ 157 / 3
* أُمُورِها :
يقتل في هذه الأمة . . . ويلبس أمورها . . .
خ 164 / 10
( نار الله ) حامية قدروها قطيعة أمورها . . .
خ 190 / 11
* أُمُورِهِمْ :
فانظروا إلى صاروا اليه في آخر أمورهم . . .
خ 192 / 91
( 8 ) انتهى إلى أمورهم قد عمرت مع أولهم . . .
ك 31 / 25
( يا مالك ) تفقد من أمورهم . . . ولا تدع تفقد لطيف أمورهم . . . فان تعاهدك في السر لأمورهم حدودة لهم . . .
ك 53 / 76
و
55
و
45
وتفقد أمورهم بحضرتك . . . ( الطبقة السفلى ) فليرفع إليك أمورهم . . .
ك 53 / 105
و
97
فان كنت بالشورى ملكت أمورهم . . .
ح 190
* أَوَامِرِهِ :
وانهى ( ص ) إليكم . . . ونواهيه وأوامره . . .
خ 86 / 6
* امْرَةَ :
يقولون ( الخوارج ) لاامرة الا الله . . .
خ 40 / 1
( 5 ) أما الامرة فيعمل فيها التقى . . .
خ 40 / 4
وأما الامرة الفاجرة فيتمتع فيها الشقي . . .
خ 40 / 4
ولالكم عليه امرة . . .
خ 106 / 11
له ( مروان بن الحكم ) امرة كلعقة الكلب . . .
خ 73 / 1
* امرَتِهِ :
لابد للناس من أمير . . . يعمل في امرته المؤمن . . .
خ 40 / 2
* امْرَتِكُمْ :
والله لهى أحب إلى من أمرتكم . . .
خ 33 / 2
* امارَةُ :
ولايرغب عنهم تفضلا بالامارة عليهم . . .
ك 26 / 3
( 3 ) يأتي على الناس . . . وامارة الصبيان . . .
ح 102 / 2
لو كانت الامارة فيهم لم تكن الوصية بهم . . .
خ 67 / 2
* امارَتِى :
( الناكثون ) تمالوا على سخطة امارتى . . .
خ 169 / 4
* أَمِيرُ
: من عبد الله على أمير المؤمنين . . .
ك 53 / 1
و
ك 1 / 1
ك 24 / 1
ك 60 / 1
ك
38 / 1
ك 63 / 1
ك 50 / 1
ك 75 / 1
ك 47 / 8
ك 51 / 1
وانه لابد للناس من أمير بر اوفاجر . . .
خ 40 / 2
أأقنع من نفسي بأن يقال هذا أمير المؤمنين . . .
ك 45 / 14
لا ألفينكم . . . تقولون قتل أمير المؤمنين . . .
ك 47 / 8
وكم من عقل أسير تحت هوى أمير . . .
ح 211 / 3
* أَمِيراً
- - )
أموركم :
انا لكم وزيراً خير لكم منى اميراً . . .
خ 92 / 3
كنت أمس اميراً فأصبحت اليوم مأموراً . . .
خ 208 / 2
* أَمِيرِكُم :
( إلى أهل الكوفة ) فاسرعوا إلى أميركم . . .
ك 1 / 6
* أَمِيرهِ :
( إلى كميل ) ولامجزعن أميره . . .
ك 61 / 3
* أُمَراؤُهُمْ :
أيها القوم . . . المبتلى بهم أمراؤهم . . .
خ 97 / 7