وحسين « ع » حي قام بالامر بعده . . .
ك 24 / 3
فاحذروا عباد الله الموت . . . يأتي بأمر عظيم . . .
ك 27 / 7
ذكرت ما كان من أمرى وأمر عثمان . . .
ك 28 / 22
( يا بنى ) فعنانى من أمرك ما يعنيني من أمر نفسي . . .
ك 31 / 7
( يا بنى ) لتستقبل بجد رأيك من الامر . . .
ك 31 / 23
( يا بنى ) فاستخلصت من كل أمر نخيلة . . .
ك 31 / 26
أحب إلى من اسلامك إلى امر لا آمن عليك . . .
ك 31 / 30
وما أكثر ما تجهل من الامر ثم تبصره . . .
ك 31 / 41
فلرب أمر قد طلبته فيه هلاك دينك لو أوتيته . . .
ك 31 / 73
ولكل امر عاقبة سوف يأتيك ما قدر لك . . .
31 / 96
وليته أمر مصر . . . لنا ناصحاً . . .
ك 34 / 3
بلغني عنك أمر . . . فقد استخطت ربك . . .
ك 34 / 3
و
ك 40 / 1
لا تتركوا الامر بالمعروف . . .
ك 47 / 7
( يا مالك ) ووالى الامر عليك فوقك . . .
ك 53 / 10
فليكن منك في ذلك امر . ما صلح عليه أمر بلادك . . .
ك 53 / 40
و
37
أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم . . .
ك 53 / 64
( يا مالك ) وتفقد أمر الخراج . . . واجعل لرأس كل أمر من أمورك رأساً منهم . . .
ك 53 / 93
و
78
ولايدعونك ضيق أمر . . . فان صبرك على ضيق أمر خير من غدر تخاف تبعته . . .
ك 53 / 140
و
139
فضع كل أمر موضعه وأوقع كل أمر موقعه . . .
ك 53 / 148
وان دفعكما هذا الامر أوسع عليكما . . .
ك 54 / 4
الامر واحد ما اختلفا فيه من دم عثمان . . .
ك 58 / 2
وتسكين العامة حتى يشد الامر . . .
ك 58 / 3
( إلى الأسود ) أمر الناس عندك في الحق سواء . . .
ك 59 / 1
تنازع المسلمون الامر من بعده . . .
ك 62 / 2
ان العرب تزعج هذا الامر من بعده ( ص ) . . .
ك 62 / 2
لكنني آسى يلي أمر هذه الأمة سّفهاؤها . . .
ك 62 / 9
( إلى المعاوية ) وذلك أمر غبت عنه فلاعليك . . .
ك 64 / 3
ولا تسافر في يوم جمعة . . . أو في أمر تعذر فيه . . .
ك 69 / 12
وانا لنطعم في هذا الامر يذلل الله لنا صعبه . . .
ك 70 / 4
ومن كان بصفتك فليس بأهل . . . أو ينفذ به أمر . . .
ك 71 / 3
وانى نزلت من هذا الامر ( أمر الحكمين ) منزلا معجباً . . .
ك 78 / 1
والجهاد . . . على الامر بالمعروف . . .
ح 31 / 7
ومن أصلح أمر آخرته اصلح الله له امر دنياه . . .
ح 89
لا يترك الناس شيئاً من أمر دينهم . . .
ح 106
( قلب الانسان ) ان اتسع له الامر استليته الغزة . . .
ح 108 / 3
لا يقيم أمر الله سبحانه الا من لايصانع . . .
ح 110
الامر قريب والصطحباب قليل . . .
ح 168
والامر بالمعروف مصلحة للعوام للسفهاء . . .
ح 252 / 2
( الموت ) ان هذا الامر ليس ولااليكم انتهى . . .
ح 357
ان الامر بالمعروف . . . لايقربان الاجل . . .
ح 374 / 4
و 5
ومن عمل لدينه كفاء الله أمر دنياه . . .
ح 423
* أَمْرَاً
: لااباً لكم ولاتطيعون لي أمراً . . .
خ 39 / 2
( 12 ) فانا مستقبلون أمراً له وجود وألوان . . .
خ 92 / 1
( قريش ) اجمعوا على منازعتي أمراً هو لي . . .
خ 172 / 4
( اتباع الشيطان ) أعنقوا . أمراً تشابهت القلوب فيه . . .
خ 192 / 29
( قريش قالوا ) نسئلك امراً . . . علمنا انك نبي . . .
خ 192 / 124
( إلى المعاوية ) فذكرت امراً ان تم اعتزلك . . .
ك 27 / 3
وقد رام أقوام أمراً بغير الحق . . .
ك 48 / 2
( الاى امراء الجيش ) والا أطوى دونكم أمراً . . .
ك 50 / 3
( إلى المعاوية ) وطلبت أمراً لست من أهله . . .
ك 64 / 7
( إلى المعاوية ) ومنعت أمراً هو منك اليوم مقبول . . .
ك 65 / 8
وان أفسد أمراً قد اصلحه الله . . .
ك 78 / 5
إذا هبت أمراً فقع فيه . . .
ح 175
* أَمْرِكَ
: ورسولك الخاتم لما سبق . . . قائماً بأمرك . . .
خ 72 / 4
( 13 ) ( رسول الله « ص » ) ماضياً على نقاد أمرك . . .
خ 72 / 4
وتبتغى في قولك للعامل بأمرك . . .
خ 79 / 2
ولا يرد أمرك من سخط قضاءك . . .
خ 109 / 4
ولايستغنى عنك من تولى عن أمرك . . .
خ 109 / 5
( الملائكة ) اللهم . . . وقتله غفلتهم عن أمرك . . .
خ 109 / 10
( قال لعثمان ) وما غاب فأحِله وصول أمرك اليه . . .
خ 164 / 12
وهل يصدقك في أمرك . . .
خ 192 / 135
فتحر من أمرك ما يقوم به عذرك . . .
خ 223 / 17
( يا بنى ) فعنانى من أمرك ما يعنيني من أمر نفسي . . .
ك 31 / 7
( يا بنى ) ورأيت حيث عنانى من أمرك . .
ك 31 / 27
أسبغ عليهم . . . وحجة عليهم ان خالفوا أمرك . . .
ك 53 / 75
( إلى ابن موسى ) وأملك أمرك وخذ نصيبك . . .
ك 64 / 5
* أَمْرِكُما :
( إلى طلحة والزبير ) أعظم أمركما العار . . .
ك 54 / 6
* أَمْرِكُمْ
: وأطوعكم لمن وليتموه أمركم . . .
خ 92 / 3
( 9 ) فتاه عنكم رأيكم وتشتت عليكم أمركم . . .
خ 116 / 4
لا أبالكم بجراً ولاختلتكم عن أمركم . . .
خ 127 / 10
ليس أمرى وأمركم واحداً . . .
خ 136 / 1
وان في سلطان عصمة لامركم . . .
خ 169 / 2
ولئن رد عليكم أمركم انكم لسعداء . . .
خ 178 / 9
جعل الله سبحانه لي عليكم حقاً بولاية أمركم . . .
خ 216 / 1
أوصيكما . . . بتقوى الله ونظم أمركم . . .
ك 47 / 3
وأعطوهم من أنفسكم ما يصلح الله به أمركم . . .
ك 50 / 6
* أَمْرِهِ
: ( الملائكة ) ومختلفون بقضائه وأمره . . .
خ 1 / 20
( 32 ) آل النبي « ص » ) هم موضع سره ولجاء أمره . . .
خ 2 / 10
وانا جامه لكم أمره . . .
خ 30 / 2
رضينا عن الله وسلمنا لله أمره . . .
خ 37 / 4