* أَدْهَى :
والله ما معاوية بأدهى منى ولكنه يغدر ويفجر ولولا كراهية الغدر لكنت من أدهى الناس . . .
خ 200 / 1
* الْدَّاهِيَةُ :
( القيامة ) ولكنها الداهية الكبرى . . .
ك 63 / 4
* الْدَّاءَ :
اللهم قد ملت أطباء هذا الداء الدوى . . .
خ 121 / 3
( 12 ) ( القرآن ) فان فيه شفاء من أكبر الداء . . .
خ 176 / 9
( المنافقون ) وصفهم دواء وفعلهم الداء العياء . . .
خ 194 / 6
فان تقوى الله دواء داء قلوبكم . . .
خ 198 / 4
( القرآن ) ودواء ليس بعده داء . . .
خ 198 / 30
( عند الموت ) أمد منها كل ذات داء . . .
خ 221 / 29
فتداو من داء الفترة في قلبك بعزيمة . . .
خ 223 / 5
ولكان الداء مماطلا . . .
خ 235 / 3
وربما كان الدواء داء والداء دواء . . .
ك 31 / 93
وحسبك داء ان تبيت ببطنة . . .
ك 45 / 14
كلام الحكماء . . . وإذا كان خطأ كان داء . . .
ح 265
* دائِكَ :
يا أيها الانسان . . . اما من دائك بلول . . .
خ 223 / 2
( 3 ) فما صبرك على دائك وجلدك على مصابك . . .
خ 223 / 4
أمش بدائك ما مشى بك . . .
ح 27
* دائِكُمْ :
( القرآن ) ودواء دائكم . . .
خ 158 / 2
* دائِهِ :
فاحذروا عباد الله عدو الله ان يعديكم بدائه . . .
خ 192 / 13
( عند الموت ) وتعايا أهله بصفة دائه . . .
خ 221 / 30
* دائِهِمْ :
( المتقون ) ويستثيرون به دواء دائهم . . .
خ 193 / 9
* دائِى :
أريد ان اداوى بكم وأنتم دائى . . .
خ 121 / 2
* أَدْوائِكُمْ :
( القرآن ) فاستشفوه من أدوائكم . . .
خ 176 / 9
* دَوَّخْتُ :
واما المارقة فقد دوخت . . .
خ 192 / 113
* داوُودُ :
وان شئت ثلثت بداوود ( ص ) . . .
خ 160 / 18
( 3 ) اولدفع الموت سبيلا لكان ذلك سليمان بن داوود ( ع ) . . . خ
182 / 19
ان داوود ( ع ) قام في مثل هذه الساعة من الليل . . .
ح 104 / 3
* دارَتْ :
إذا دعوتكم إلى جهاد عدوكم دارت أعينكم . . .
خ 34 / 2
* اسْتَدارَتْ :
( رسول الله ص ) وبوأهم محلتهم فاستدارت رحاهم . . . خ
104 / 3
* يَدُورُ :
كنا مع رسول الله ( ص ) وان القتل ليدور على الاباء . . . خ
122 / 8
- - ) تدور
خ 164 / 8
* تَدُورُ :
( الامام الجائر ) في نار جهنم فيدور فيها كما تدور الرحى . . . خ
164 / 8
انا قطب الرحا تدور على وانا بمكاني . . .
خ 119 / 4
* اسْتَدِرِ :
( قال لعمر ) فكن قطبا واستدر الرجا بالعرب . . .
خ 146 / 4
* دائِرٍ :
وقمراً منيراً في فلك دائر . . .
خ 1 / 17
* دائِرَةُ :
وصارت دائرة السوء على رأسه . . .
ك 58 / 7
* دَوَّارُ :
( رسول الله ص ) دوار بطبه قد أحكم مراهمه . . .
خ 108 / 4
* دارَ :
( آدم ) فاغتره عدوه نفاسة عليه بدار المقام . . . وأهبطه إلى دار البلية . . .
خ 1 / 34
و
32
( 9
7 ) ( رسول الله ص ) وأكرمه عن دار الدنيا . . .
خ 1 / 44
أطاعوا الشيطان فسلكوا مسالكه . . . في خير دار . . .
خ 2 / 9
تلك الدار الآخرة ( قصص
3
8 ) . . .
خ 3 / 14
وأنتم معشر العرب على شر دين وفي شر دار . . .
خ 26 / 1
اى دار بعد داركم تمنعون . . .
خ 29 / 4
( قال لأهل النهروان ) قد طوحت بكم الدار . . .
خ 36 / 2
والدنيا دار منى لها الفناء . . .
خ 45 / 2
الرحيل عن هذه الدار المقدور على أهلها الزوال . . .
خ 52 / 3
الا ان الدنيا دار لا يسلم منها الا فيها . . .
خ 63 / 1
( الزاهدون ) وعلموا ان الدنيا ليست لهم بدار . . .
خ 64 / 2
ما أصف من دار أولها عناء . . .
خ 82 / 1
ووظف لكم مدداً في قرار خبرة ودار عبرة . . .
خ 83 / 6
( المؤمن ) وقدم أمامه لدار مقامه . . .
خ 83 / 23
( بعد الموت ) ثم ألقى على الأعواد . إلى دار غربته . . .
83 / 52
وليتزود من دار ظعنه لدار اقامته . . .
خ 86 / 3
يدعو إلى دارالسلام وأنتم في دار مستعتب . . .
خ 94 / 8
يا بنى أمية عما قليل لتعرفنها . . . وفي دار عدوكم . . .
خ 105 / 6
واما أهل المعصية فانزلهم شر دار . . .
خ 109 / 32
لا مدة للدار فتفنى . . .
خ 109 / 34
فبئست الدار لمن لم يتهمها . . .
خ 111 / 17
ظعنوا . . . إلى الحياة الدائمة والدار الباقية . . .
خ 111 / 23
وأحذركم الدنيا . . . وليست بدار نجعة . . .
خ 113 / 1
فما خير دار تنقض نقض البناء . . .
خ 113 / 3
ما بالكم تفرحون . . . كأنها دار مقامكم . . .
خ 113 / 9
ثم إن الدنيا دار فناء وعناء . . .
خ 114 / 7
أفبهذا تريدون ان تجاوروا الله في دار قدسه . . .
خ 129 / 7
فان الدنيا لم تخلق لكم دار مقام بل خلقت لكم مجازاً لتزودوا منها الاعمال إلى دار القرار . . .
خ 132 / 8
و 9
( الدنيا ) ويعلم أن الدار ورائها . . .
خ 133 / 5
لكل دار أهلها لايستبدلون بها . . .
خ 156 / 6
التقوى دار حصن عزيز والفجور دار حصن ذليل . . .
خ 157 / 5
( الدنيا ) وأقرب دار من سخط الله . . .
خ 161 / 7
ثم أخرجت من مقرك إلى دار لم تشهدها . . .
خ 163 / 13
( أهل الجنة ) تتمادى بهم حتى حلوا دار القرار . . .
خ 165 / 33
وسابقوا فيها إلى الدار التي دعيتم إليها . . .
خ 173 / 8
وأحلهم دار الامن بعد خوفهم . . .
خ 182 / 29
من يتق الله . . . في دار اصطنعها لنفسه . . .
خ 183 / 12
وأنتم بنو سبيل على سفر من دار ليست بداركم . . .
خ 183 / 14
( المتقون ) واطمأنت بهم الدار . . .
خ 190 / 12
( الدنيا ) دار حرب وسلب . . .
خ 191 / 15
حتى أنزلت بساحته عداوتها من أبعد الدار . . .
خ 194 / 3
وأحذركم الدنيا فإنها دار شخوص . . .
خ 196 / 1