من الآخرة وزاد في الدنيا . . .
خ 114 / 15
( اعطاء المال في غيره حقه ) يرفع صاحبه في الدنيا . . .
خ 126 / 2
أنا كأب الدنيا لوجهها . . .
خ 128 / 3
وما تأملون من هذه الدنيا أثوياء مؤجلون . . .
خ 129 / 1
أليس قد ظعنوا جميعاً عن هذه الدنيا الدنية . . .
خ 129 / 6
فان الدنيا لم تخلق لكم دار مقام . . .
خ 132 / 8
وانقادت له الدنيا والآخرة بأزمتها . . .
خ 133 / 1
وانما الدنيا منتهى بصر الأعمى . . .
خ 133 / 5
فان فوزاً بهذه الخصال شرف مكارم الدنيا . . .
خ 142 / 3
انما أنتم في هذه الدنيا غرض تنتضل فيه المنايا . . .
خ 145 / 1
( أهل الضلال ) من منقطع إلى الدنيا راكن . . .
خ 150 / 10
( أهل الفتن ) يتنافسون في دنيا دنية . . .
خ 151 / 7
يخرج من الدنيا لاقياً ربه . . .
خ 153 / 10
وان النساء همهن زينة الحياة الدنيا . . .
خ 153 / 12
وبالموت تختم الدنيا وبالدنيا تحرز الآخرة . . .
خ 156 / 4
ألا فما يصنع بالدنيا من خلق للآخرة . . .
خ 157 / 8
وكذلك من عظمت الدنيا في عينه . . .
خ 160 / 13
في رسول الله ( ص ) . . . ودليل لك على ذم الدنيا . . .
خ 160 / 14
( النبي ص ) قضم الدنيا . . . أهضم أهل الدنيا كشحاً واخمصهم من الدنيا بطناً عرضت عليه الدنيا فأبى . . .
خ 160 / 24
و
25
( رسول الله ص ) فأعرض عن الدنيا بقلبه . . .
خ 160 / 29
في رسول الله ( ص ) ما يدلك على مساوىء الدنيا . . .
خ 160 / 31
ووصف لكم الدنيا انقطاعها . . .
خ 161 / 7
فليعلم ان الله قد أهان غيره حيث بسط الدنيا له . . .
خ 160 / 33
( رسول الله ص ) خرج من الدنيا خميصاً . . .
خ 160 / 35
فلو رميت ببصر قلبك . . . ما أخرج إلى الدنيا . . .
خ 165 / 30
وانما طلبوا هذه الدنيا حسداً . . .
خ 169 / 5
ان هذه الدنيا . . . ليست بداركم . . .
خ 173 / 6
( الماضون ) فوضوا من الدنيا تقوبض الراحل . . .
خ 176 / 6
أيها الناس ان الدنيا تغر المؤمل لها . . .
خ 178 / 6
ألا انه قد أدبر من الدنيا ما كان مقبلا . . .
خ 182 / 27
( عباد الله ) وباعوا قليلا من الدنيا . . .
خ 182 / 27
هو الذي اسكن الدنيا خلقه . . .
خ 183 / 2
فإنكم قد جربتموها في مصائب الدنيا . . .
خ 183 / 15
وليس فناء الدنيا بعد ابتداعها بأعجب من انشائها . . .
خ 186 / 25
الله سبحانه يعود بعد فناء الدنيا وحده . . .
خ 186 / 29
لم يكونوا للدنيا عماراً . . . أنسوا بالدنيا فعزتهم . . .
خ 188 / 6
و 4
الدنيا ماضية بكم على سنن . . . وانصرمت الدنيا . . .
خ 190 / 8
و 7
( المؤمنون ) الذين كانت أعمالهم في الدنيا زاكية . . .
خ 190 / 13
وكونوا عن الدنيا نزاهاً . . .
خ 191 / 11
ولاترفعوا من رفعته الدنيا . . .
خ 191 / 12
وذهب ما ذهب ومضت الدنيا لحال بالها . . .
خ 191 / 19
( الشيطان ) فجعله في الدنيا مدحوراً . . . وكان قد عبد الله ستة آلاف سنة لا يدرى أمن سنى الدنيا . . .
خ 192 / 10
( الكعبة ) وضعه . . . وأقل نتائف الدنيا مدراً . . .
خ 192 / 54
( الماضون ) ألم يكونوا . . . وأضيق أهل الدنيا حالا . . .
خ 192 / 85
( بنو إسرائيل ) يحتازونهم . . . وخضرة الدنيا . . .
خ 192 / 95
خلق الخلق . . . ووضعهم من الدنيا مواضعهم . . .
خ 193 / 2
( المتقون ) أرادتهم الدنيا فلم يريدوها . . .
خ 193 / 7
وأحذركم الدنيا فإنها دار شخوص . . .
خ 196 / 1
بعث محمداً بالحق حين دنا من الدنيا الانقطاع . . .
خ 198 / 21
أيها الناس انما الدنيا دار مجاز والآخرة دار قرار . . .
خ 203 / 1
وأخرجوا من الدنيا قلوبكم . . . .
خ 203 / 2
تجهزوا رحمكم الله . . وأقلوا العرجة على الدنيا . . .
خ 204 / 1
فقطعوا علائق الدنيا . . .
خ 204 / 3
( قال لعلاء ) ما كنت تصنع بسعة هذه الدار في الدنيا . . .
خ 209 / 1
فاكلوا بهم الدنيا وانما الناس مع الملوك والدنيا . . .
خ 210 / 7
والمصلحة غير المفسدة في الدين والدنيا . . .
خ 212 / 1
كان في الدنيا غذى ترف . . .
خ 221 / 24
فبينا هو يضحك إلى الدنيا وتضحك اليه . . .
خ 221 / 26
( عند الموت ) كذلك على جناح من فراق الدنيا . . .
خ 221 / 32
وان للموت لغمرات . . . على معقول أهل الدنيا . . .
خ 221 / 34
وان للذكر لاهلا أخذوه من الدنيا بدلا . . . فكأنما قطعوا الدنيا إلى الآخرة وهم فيها . . .
خ 222 / 8
و 6
( أهل الذكر ) فكشفوا غطاء ذلك لأهل الدنيا . . .
خ 222 / 9
وحقاً أقول ما الدنيا غرتك ولكن بها اغتررت . . .
خ 223 / 10
وان السعداء بالدنيا غداً هم الهاربون منها اليوم . . .
خ 223 / 14
وما أنتم فيه من هذه الدنيا على سبيل من قد مضى . . .
خ 226 / 3
ولا تغرنكم الحياة الدنيا . . .
خ 230 / 10
و
60
فاحذروا الدنيا فإنها غدارة غرارة خدوع . . .
خ 230 / 12
( صفة الزهاد ) من أهل الدنيا وليسوا من أهلها . . .
خ 230 / 13
ويرون أهل الدنيا يعظمون موت أجسادهم . . .
خ 230 / 14
( إلى شريح ) قد خسرت دار الدنيا ودار الآخرة . . .
ك 3 / 3
شهد على ذلك العقل . . . وسلم من علائق الدنيا . . .
ك 3 / 11
( إلى معاوية ) أنت فيه من دنيا قد تبهجت بزينتها . . .
ك 10 / 1
وليس أهل الشام بأحرص على الدنيا . . .
ك 17 / 3
من استهان بالأمانة . . . أحل بنفسه الذل والخزي في الدنيا . . .
ك 26 / 7
المتقين ذهبوا بعاجل الدنيا وآجل الآخرة فشاركوا أهل الدنيا في دنياهم ولم يشاركوا أهل الدنيا في آخرتهم . . .
ك 27 / 4
و 3
( المتقون ) سكنوا الدنيا بأفضل ما سكنت . . فحظوا من الدنيا بما حظى به المترفون . . . أصابوا لذة زهد الدنيا في دنياهم والدنيا تطوى من خلفكم . . .
ك 27 / 9
و 4 و 5
المعجم المفهرس لألفاظ نهج البلاغه — صفحة المعجم المفهرس 160
مساهمون: محمد دشتى
صالمعجم المفهرس ١٦٠