من الوالد الفان . . . المستسلم للدنيا . . . إلى المولود المؤمل ما لا يدرك . . . وعبد الدنيا . . .
ك 31 / 2
و 1
تبينت من ادبار الدنيا عنى . . .
ك 31 / 4
أحي قلبك بالموعظة . . . وبصرة فجائع الدنيا . . .
ك 31 / 11
غلبات الهوى وفتن الدنيا . . .
ك 31 / 21
الدنيا لم تكن لتستقر الا على ما جعلها الله عليه من النعماء . . . ك
31 / 40
يا بنى انى قد أنبأتك عن الدنيا وحالها . . .
ك 31 / 49
انما مثل من خير الدنيا كمثل قوم سفر . . .
ك 31 / 50
فليس بعد الموت مستعتب ولاالى الدنيا منصرف . . .
ك 31 / 63
يا بنى انك انما خلقت للآخرة لاللدنيا . . .
ك 31 / 74
وإياك ان تعتر بماترى من اخلاد أهل الدنيا إليها . . .
ك 31 / 78
سلكت بهم الدنيا طريق العمى . . .
ك 31 / 81
وأساله خير القضاء . . . والدنيا والآخرة . . .
ك 31 / 121
( إلى معاوية ) فان الدنيا منقطعة عنك . . .
ك 32 / 4
( أهل الباطل ) ويحتلبون الدنيا درها بالدين . . .
ك 33 / 2
( إلى عمرو ) جعلت دينك تبعاً لدنيا امرئ . . .
ك 39 / 1
إليك عنى يا دنيا فحبلك عى غاربك . . .
ك 45 / 21
( المؤمن ) والدنيا عنده كيوم حان انسلاخه . . .
ك 45 / 25
وألا تبغيا الدنيا وان بغتكما . . .
ك 47 / 1
فان الدنيا مشغلة عن غيرها . . .
ك 49 / 1
هذا الدين قد كان أسيراً وتطلب به الدنيا . . .
ك 53 / 71
وعيبه عليك في الدنيا والآخرة . . .
ك 53 / 128
فان الله سبحانه قد جعل الدنيا لما بعدها . . .
ك 55 / 1
ولسنا للدنيا ولابالسعى فيما أمرنا . . .
ك 55 / 1
( إلى معاوية ) فعدوت عى الدنيا بتأويل القرآن . . .
خ 55 / 2
( إلى شريح بن هانى ) وخف على نفسك الدنيا الغرور . . .
ك 56 / 1
الدنيا دار بلية لم يفرغ صاحبها فيها قط ساعة . . .
ك 59 / 3
( إلى سلمان فارسي ) فإنما مثل الدنيا مثل الحية . . .
ك 68 / 1
( إلى الحارث ) واعتبر بما مضى من الدنيا . .
ك 69 / 1
وإياك . . . وأنت آبق من ربك في طلب الدنيا . . .
ك 69 / 14
( أهل الشام ) وانما هم أهل دنيا . . .
ك 70 / 2
وان الدنيا دار دول . . .
ك 72 / 1
فان الناس . . . فما لوامع الدنيا ونطقوا بالهوى . . .
ك 78 / 1
إذا أقبلت الدنيا على أحد أعارته محاسن غيره . . . ح 9
ومن زهد في الدنيا استهان بالمصيبات . . .
ح 31 / 3
ومن استسلم لهلكة الدنيا والآخرة هلك فيهما . . .
ح 31 / 13
لو صببت الدنيا بجماتها على المنافق ما أحبني . . .
ح 45 / 1
أهل الدنيا كركب يسار بهم وهم نيام . . .
ح 64
يا دنيا يا دنيا إليك عنى . . .
ح 77 / 1
ولا خير في الدنيا لرجلين . . .
ح 94 / 2
ان الدنيا والآخرة عدوان متفاوتان فمن أحب الدنيا وتولاهاأبغض الآخرة وعاداها . . .
ح 103 / 1
طوبى للزاهدين في الدنيا . . . ثم قرضوا الدنيا . . .
ح 104 / 1
و 2
مثل الدنيا كمثل الحية . . .
ح 119
( البخيل ) فيعيش في الدنيا عيش الفقراء . . . حساب الأغنياء . . . ح
126 / 1
أيها الذام للدنيا . . اتغتر بالدنيا ثم تذمها . . . وقد مثلت لك الدنيا نفسك . . . ان الدنيا دار صدق لمن صدقها . . .
ح 131 / 1
و 5
فذمها رجال . . . ذكرتهم الدنيا فتذكروا . . .
ح 131 / 9
الدنيا دار ممر لادار مقر . . .
ح 133
أصبت لقناً . . . مستعملا آلة الدين للدنيا . . .
ح 147 / 7
صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمحل الاعلى . . .
ح 147 / 14
لا تكن ممن . . . يقول في الدنيا بقول الزاهدين . . .
ح 150 / 1
انما المرء في الدنيا غرض تنتضل فيه المنايا . . .
ح 191 / 1
لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها . . .
ح 209 / 1
من أصبح على الدنيا حزينا . . . لقضاء الله ساخطاً . . .
ح 228 / 1
من لهج قلبه بحب الدنيا التاط قلبه . . .
ح 228 / 3
مرارة الدنيا حلاوة الآخرة وحلاوة الدنيا مراره الآخرة . . .
ح 251
الناس في الدنيا عاملان عامل عمل في الدنيا وعامل عمل في الدنيا لما بعدها فجائه الذي له من الدنيا بغير عمل . . .
ح 269 / 1
و 2
كان لي فيما مضى أخ . . . صغر الدنيا في عينه . . .
ح 289 / 1
الناس أبناء الدنيا . . .
ح 303
قد خسر الدنيا والآخرة . . .
ح 344 / 2
ومن أكثر من ذكر الموت رضى من الدنيا . . .
ح 349 / 4
فان المعرج على الدنيا لايروعه منها . . .
ح 359
وانما ينظر المؤمن إلى الدنيا بعين الاعتبار . . .
ح 367 / 5
يا أيها الناس متاع الدنيا حطام . . .
ح 367 / 1
ما المغرور الذي ظفر من الدنيا بأعلى همته . . .
ح 370 / 2
يا جابر قوام الدين والدنيا بأربعة . . .
ح 372 / 1
الركون إلى الدنيا مع ما تعاين منها جهل . . .
ح 384
من هوان الدنيا على الله انه لا يعصى الا فيها . . .
ح 385
ازهد في الدنيا يبصرك الله عوراتها . . .
ح 391
خذ من الدنيا ما أتاك وتول عما تولى عنك . . .
ح 393
لم يأخذ من الدين الا ما قار به من الدنيا ( المغيرة ) . . .
ح 405
وان أهل الدنيا كركب بيناهم حلوا . . .
ح 415
لا تخلفن ورائك شيئاً من الدنيا . . .
ح / 1
416
الذي في يدك من الدنيا قد كان له أهل قبلك . . .
ح 146 / 3
فخرج من الدنيا بحسرته . . .
ح 430
فمن طلب الدنيا طلبه الموت . . . ومن طلب الآخرة طلبته الدنيا . . . ح
431
ان أولياء الله هم الذين نظروا إلى باطن الدنيا . . .
ح 432 / 1
منهومان لايشبعان طالب علم وطالب دنيا . . .
ح 457
الدنيا خلقت لغيرها . . .
ح 463
المعجم المفهرس لألفاظ نهج البلاغه — صفحة المعجم المفهرس 161
مساهمون: محمد دشتى
صالمعجم المفهرس ١٦١