وقال : اطلب في حياتك العلم والمال والعمل الصالح ، فإن الخاصة تفضلك بما تحسن ، والعامة بما تملك ، والجميع بما تعمل .
وسئل أفلاطون عند موته عن الدنيا . فقال : خرجت إليها مضطرا ، وعشت فيها متحيّرا ، وها أنا أخرج منها كارها ، ولم أعلم فيها إلا إنني لا أعلم .
ولفلاطن « 1 » من الكتب :
كتاب احتجاج سقراط على أهل أثينية . كتاب فيدون في النفس .
كتاب السياسة المدنية . كتاب طيماوس الروحاني في ترتيب « 2 » العوالم الثلاثة العقلية التي هي عالم الربوبية ، وعالم العقل ، وعالم النفس .
كتاب طيماوس الطبيعي ، أربع مقالات في تركيب [ عالم ] « 3 » الطبيعة .
كتب بهذين الكتابين إلى تلميذ له يسمى طيماوس . وغرض فلاطن في كتابه هذا أن يصف جميع العلم الطبيعي .
أقول : وذكر جالينوس في المقالة الثامنة من كتابه في آراء أبقراط وفلاطن ، أن كتاب طيماوس قد شرحه كثير من المفسرين وأطنبوا في ذلك حتى جاوزوا المقدار الذي ينبغي ، ما خلا الأقاويل الطبية التي فيه ، فإنه قل من رام شرحها ، ومن رام شرحها أيضا « 4 » لم يحسن فيما كتب فيها . ولجالينوس كتاب ينقسم إلى أربع مقالات ، فسر فيه ما في كتاب طيماوس من علم الطب .
كتاب الأقوال الأفلاطونية . كتاب اوثفرن . كتاب أقريطين . كتاب قراطلس .
كتاب ثاطيطس . كتاب سوفسطس . كتاب فوليطيقوس . كتاب برمينيدس . كتاب فلبس . كتاب سمبوسين . كتاب القيبادس الأول . كتاب القيبادس الثاني . كتاب أبرخس . كتاب أرسطا في الفلسفة . كتاب ثاأجيس في الفلسفة . كتاب أوثوديموس .
كتاب لأخس في الشجاعة . كتاب لوسيس . كتاب افروطاغورس . كتاب غورجياس .
كتاب مانون . كتابان مسميان أبيا . كتاب أين . كتاب منكسانس . كتاب فليطفون .
هامش
( 1 ) الكلام عن كتب أفلاطون هو لابن أبي أصيبعة .
( 2 ) في ج ، د « تركيب » .
( 3 ) في الأصل « علم » والتصحيح من ج ، د .
( 4 ) ساقط في ج ، د .