وقال : العادة إذا قدمت ، صارت طبيعة ثانية . والزجر والفأل « حس » « 1 » نفساني
وقال : [ أحذق ] « 2 » الناس « 3 » بأحكام النجوم ، أعرفهم [ بطبائعها ] « 4 » وآخذهم بالتشبيه
وقال : الإنسان ما دام في عالم الحس ، فلا بد من أن يأخذ من الحس بنصيب قل أو أكثر .
وقال : كل مرض معروف السبب ، موجود الشفاء .
وقال : إن الناس اغتذوا في حال الصحة بأغذية السباع فأمرضتهم ، فغذوناهم بأغذية الطير فصحوا .
وقال : إنما نأكل لنعيش ، لا نعيش لنأكل .
وقال : لا تأكل حتى لا تؤكل « 5 » .
وقال : يتداوى كل عليل بعقاقير أرضه ، فإن الطبيعة تفزع إلى عادتها
وقال : الخمرة صديقة الجسم ، والتفاحة . صديقة النفس .
وقيل له : لم ، أثور ما يكون البدن ، إذا شرب الإنسان الدواء ؟
قال : لأن أشد ما يكون البيت غبارا إذا كنس « 6 » .
وقال : مثل المنى في الظهر كمثل الماء في البئر ، إن [ نزفته ] « 7 » فار ، وإن تركته غار .
وقال : إن المجامع يقتدح من ماء / الحياة . وسئل في كم ينبغي للإنسان أن يجامع .
قال : في كل سنة مرة . قيل له : فإن لم يقدر . قال : في كل شهر مرة . قيل له : فإن لم يقدر .
قال : في كل أسبوع مرة . قيل له : فإن لم يقدر . قال : هي روحه ، أي وقت شاء يخرجها .
هامش
( 1 ) في الأصل « حسن » والتصحيح من ج ، د .
( 2 ) في الأصل « أخذت » والتصحيح من ج ، د .
( 3 ) ساقط في ج ، د .
( 4 ) في الأصل « بطبائعهم » ، ج ، د « بطلائعها » والمثبت من م .
( 5 ) في الأصل « تأكل » . والمثبت من ج ، د .
( 6 ) في طبعة مولر زيادة نصها : « وقال لا تشرب الدواء إلا وأنت محتاج إليه ، فإن شربته من غير حاجة ولم يجد داء يعمل فيه وجد صحة يعمل فيها فيحدث مرضا » .
( 7 ) في الأصل « نزحته » . والمثبت من ج ، د .