العبد قد وافى لينشد خدمة « 1 » * بنيت قواعدها على التخفيف
وأخاف من شرف العلى « 2 » تطويله * ليلا فألحق ملحق ابن خروف
« [ 41 ] » العمراني الأديب
علي بن محمد بن علي بن أحمد بن هارون « 3 » ، يلقّب حجّة الأفاضل وفخر المشايخ ، الأديب أبو الحسن العمراني الخوارزمي . مات سنة ستين وخمس مائة تقريبا . قرأ الأدب على الزمخشري ، وصار من أكبر أصحابه ، لا يشقّ له غبار في حسن الخط واللفظ . سمع من الزمخشري ، والإمام عمر التّرجماني ، والحسن بن سليمان الخجندي ، وعبد الواحد الباقرحي « 4 » ، وغيرهم . وكان ولوعا بالسماع كتوبا « 5 » ، وكان مع العلم الغزير الوافر ، فيه دين وصلاح وزهادة ، وكان يذهب مذهب الرأي والعدل .
ومن تصانيفه : « كتاب المواضع والبلدان » ، و « كتاب اشتقاق الأسماء » ، « كتاب تفسير القرآن » .
ومن شعره : [ من الوافر ]
رأيتك تدّعي علم العروض * كأنّك لست منها في عروض
فكم تزري بشعر مستقيم * صحيح في موازين العروض
كأنك لم تحط مذ كنت علما * بمخبون « 6 » الضّروب ولا العروض
هامش
( 1 ) الغصون اليانعة والبدر السافر : مدحة .
( 2 ) م : سرف ؛ الغصون اليانعة والبدر السافر : تاج العلى .
( 3 ) معجم الأدباء : مروان .
( 4 ) معجم الأدباء : الباقرجي ؛ وهو تحريف .
( 5 ) م : كسوبا ؛ د : كتوما .
( 6 ) ط م : بمجنون ؛ د : بمحبون ؟ ؟ ؛ والتصويب من معجم البلدان وطبقات الداودي .
( [ 41 ] ) الأنساب 9 / 53 ومعجم الأدباء 15 / 61 واللباب 2 / 357 ومعجم الألقاب ق 3 / 257 والجواهر المضيّة 1 / 378 وبغية الوعاة 2 / 195 وطبقات المفسّرين للداودي 1 / 430 .