واشربوا كلّ صباح لبنا * واشربوا كلّ أصيل عسلا
واعكسوا « 1 » ذاك إلى أعدائكم * من قسيّ النّبل « 2 » أو رقش الفلا
قال : وأنشدني لنفسه : [ من المجتثّ ]
لا ترجونّ لمثلي * من هذه الراح توبه
فإنما هي ليلى * وإنما أنا توبه
قال : وأنشدني لنفسه في بدر الدين الحنفي ، قاضي العسكر العادلي : [ من الوافر ]
بشمس الدين ذي الهمم المنيفة * سما رأي الإمام أبي حنيفة
مذاهب أهل ملّتنا ملوك * ومذهبه الشريف هو الخليفة « 3 »
وقال شهاب الدين القوصي : وقع ابن خروف في جبّ ليلا ، فمات ، رحمه اللّه . وأحسن ما بلغني أن جمال الدين عليا « 4 » ، المعروف بابن السنينيرة « 5 » ، حضر إلى الأبواب السلطانية الملكية الظاهرية ليلا لينشد قصيدة ، فمضى هزيع من الليل ، ولم يؤذن له « 6 » ، بسبب ابن شرف العلى كان يقرأ على السلطان « 7 » كتابا ، فطوّل عليه ، فكتب إليه هذين البيتين : [ من الكامل ]
هامش
( 1 ) الفوات : واعلسوا ؛ ولعله تحريف .
( 2 ) ط د : النبع ؛ ولا يستقيم به عكس « لبن » ، فلعله تحريف .
( 3 ) في هامش م بخط مغاير :مذاهب أهل ملّتهم ديار * ومذهبه اللعين بها كنيفه( 4 ) في النسخ جميعا : علي .
( 5 ) د : ابن النبيه ؛ وهو هنا تحريف ؛ وليس البيتان التاليان في ديوان ابن النبيه ؛ وفي الغصون اليانعة : ابن السنينيرة .
( 6 ) له : سقطت من ط .
( 7 ) م : رحمه اللّه .