شاعرا . توفي سنة سبع وخمسين وخمس مائة ، في شهر رجب ، وله خمس وثمانون سنة . ومن شعره في الوزير ابن هبيرة : [ من الطويل ]
لك اللّه من ريب الزمان لك اللّه * ولا زلت تعطى كلّ ما تتمنّاه
أتى العيد مشتاقا إليك لأنّه * غدا وهو لفظ أنت بالجود معناه
تتوّج من علياك تاج مفاخر * تباهي بها في غاية الدهر علياه
« [ 22 ] » ابن الكوفي
علي بن محمد بن عبيد بن الزبير ، أبو الحسن الأسدي البغداذي المعروف بابن الكوفي . كان من خواصّ ثعلب ، روى عنه كثيرا . مولده سنة أربع وخمسين ومائتين ، وتوفي سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة .
ومن تصانيفه : « كتاب الهمز » ، « كتاب معاني الشعر » ، « كتاب الفرائد والقلائد » « 1 » . قال ياقوت « 2 » : رأيت بخطّه عدة كتب ، فلم أر أحسن ضبطا وإتقانا للكتابة منه ؛ فإنه يجعل الإعراب على الحرف بمقدار الحرف احتياطا ، ويكتب على الكلمة المشكوك فيها عدة مرار « صح صح صح » ؛ وكان « 3 » من جمّاعي الكتب وأرباب الهوى فيها . أنفق على العلم ثلاثين ألف درهم . وكتب إليه أبو الهيذام ، كلّاب بن حمزة العقيلي اللغوي - وسيأتي ذكره ، إن شاء اللّه تعالى ، في موضعه - أبياتا طويلة ، منها : [ من الوافر ]
هامش
( 1 ) الفهرست : القلائد والفرائد .
( 2 ) معجم الأدباء 14 / 153 .
( 3 ) معجم الأدباء : فكان .
( [ 22 ] ) الفهرست 87 وتاريخ بغداد 12 / 81 والمنتظم 6 / 391 ومعجم الأدباء 14 / 153 وإنباه الرواة 2 / 305 وتذكرة الحفّاظ 869 والعبر 2 / 279 وبغية الوعاة 2 / 195 وشذرات الذهب 2 / 379 .