« [ 365 ] » قطب الدين المالكي المعمّر
عمر بن عبد العزيز بن الحسين بن عتيق الفقيه المعمّر ، قطب الدين الرّبعي المالكي المعدّل . روى عن ابن المقيّر ، ومحيي الدين بن الجوزي ، وتوفي سنة ثمان عشرة وسبع مائة ، وله سبع وتسعون سنة .
« [ 366 ] » شمس الدين بن المفضّل الأسواني الشافعي
عمر بن عبد العزيز بن الحسين بن محمد بن إبراهيم بن نصر بن المفضّل ، القاضي شمس الدين الفرضي « 1 » الأسواني . كان من الفقهاء الفضلاء المعتبرين الرؤساء الأعيان الكرماء . رحل من أسوان إلى قوص ثم إلى القاهرة للاشتغال ، وأقام بها سنين ، يشتغل على ابن عبد السلام . وقرأ العقليات على الأفضل الخونجي ، وكانت تأتي إليه الكتب من أهله ، فلا يقرأها ، حتى حصّل مقصوده من العلم . وكان فقيها نحويّا أديبا شاعرا ، تولّى « 2 » الحكم بأسوان مدة ، ثم عزل ، وأقام بها . وكان قد استدان من شخص يعرف بابن المزوّق دينا له صورة ، فحضر إلى أسوان لأخذ دينه ، فنزل عنده ، وأقام مدّة ، ثم فقد ، ووجد مقتولا ، واتّهم به شمس الدين ، وشقّ عليه نسبة ذلك إليه ؛ فطلب إلى القاهرة بسبب ذلك ، وقام معه العلماء والأعيان ، وبعّدوا ذلك عنه . وتوفي سنة اثنتين وتسعين وست مائة ، ومولده بأسوان سنة اثنتي عشرة وست مائة .
ومن شعره : [ من البسيط ]
هامش
( 1 ) ط د : القرشي ، والتصويب عن الطالع السعيد .
( 2 ) د : ثم تولّى .
( [ 365 ] ) الدرر الكامنة 3 / 171 .
( [ 366 ] ) الطالع السعيد 440 وبغية الوعاة 2 / 219 .