سمع الخطيب وأبا الحسين بن النّقور « 1 » ، وأبا الفرج محمد بن علّان الخازن ، وغيره ؛ ورحل إلى الشام ، وسمع من جماعة . وسلمت حواسّه ، وكان يكتب خطا مليحا سريعا ، على كبر سنّه .
قال : وسمعت يوسف بن محمد بن مقلّد يقول : كنت أقرأ على الشريف عمر جزءا ، فمر بي حديث فيه ذكر عائشة ، فقلت : رضي اللّه عنها ، فقال لي الشريف : تدعو لعدوة عليّ ، أو تترضّى على عدوّة عليّ ؟ ! فقلت : حاشا وكلّا ، ما كانت عدوة عليّ .
وسمعت أبا الغنائم بن النّرسي يقول : كان الشريف عمر جاروديّ المذهب ، لا يرى الغسل من الجنابة .
وله تصانيف ، منها « شرح اللّمع » .
قال أبو طالب بن الهرّاس الدمشقي - وكان حجّ مع أبي البركات - إنّه صرّح بالقول بالقدر وخلق القرآن ، فاستعظم ذلك أبو طالب منه ، وقال : إن الأئمة على غير ذلك ؛ فقال له : إنّ أهل الحقّ يعرفون بالحقّ ، ولا يعرف الحقّ بأهله .
وقد تقدّم ذكر والده إبراهيم « 2 » .
« [ 292 ] » جمال الدين العقيمي
عمر بن إبراهيم بن حسين بن سلامة بن الحسين ، الإمام الأديب المسند المعمّر ، جمال الدين ، أبو حفص الأنصاري العقيمي « 3 » الرّسعني . ولد برأس
هامش
( 1 ) معجم الأدباء : ابن الناقور .
( 2 ) الوافي 6 / 119 ( رقم 2552 ) .
( 3 ) درّة الحجال : الغنيمي ؛ وهو تصحيف .
( [ 292 ] ) تالي كتاب وفيات الأعيان 122 وتذكرة الحفّاظ 1488 والعبر 5 / 401 وتذكرة النبيه 1 / 225 والنجوم الزاهرة 8 / 194 ودرّة الحجال 413 وشذرات الذهب 5 / 451 .