وفي ابن الذّروي يقول نشء الملك بن المنجّم : [ من المنسرح ]
لا تنسبنّ « 1 » الوجيه حين كسا * بردته للغلام من غلطه
واللّه ما لفّه ببردته * إلا لأخذ القضيب من وسطه
ويقول ابن المنجّم أيضا : [ من مجزوء الخفيف ]
قل لمن تاه حين م * رّ علينا ببغله
بعد ما كان ليس « 2 » يم * لك شسعا لنعله
وكسا البردة « 3 » الغلا * م جزاء بفعله
أكذا كلّ شاعر * بعله خلف بغله « 4 » ؟
ولابن الذّروي قصيدة ذاليّة مليحة « 5 » ، مدح بها مجد الدين المبارك بن منقذ ، وهي مذكورة في ترجمة المبارك في مكانه .
قال أبو موسى عمران الخندقي « 6 » قاضي طنبذى « 7 » : دخلت وجماعة من أصحابنا على الوجيه ابن الذّروي ، وهو يشرب مع قوم ، فمزحنا معهم ،
هامش
( 1 ) الفوات : لا تحسبنّ ؛ والرواية في المغرب 346 :كم قلت إذ قيل لي الوجيه كسا * بردته عبده على سقطه( 2 ) ليس : جاءت في د في الهامش .
( 3 ) البدائع 399 : سقت قدّامك .
( 4 ) البدائع : هكذا . . . بغله خلف بعله .
( 5 ) مطلعها :لك الخير عرّج بي على ربعهم فذي * ربوع يفوح المسك من عرفها الشذيانظر الروضتين 1 / 218 و 4 / 145 .
( 6 ) ط : الخندفي ؛ د : الحندقي ؛ وانظر معجم البلدان 2 / 392 .
( 7 ) في النسخ جميعا : طنبدى ؛ وضبطه ياقوت بفتح الطاء والنون ، وضبطه السمعاني وابن الأثير بضمّهما .