ومنه : [ من مخلّع البسيط ]
أيا بديعا بلا شبيه * ويا حقيقا بكلّ تيه
يا من جفاني فلا أراه * هب لي رقادا أراك فيه
« [ 217 ] » قائد المأمون « 1 »
علي بن هشام بن فرّخسرو « 2 » ، أبو الحسن ، القائد المروزي ، أحد قوّاد المأمون وندمائه . كان قريبا إليه ، فرفع إلى المأمون سوء سيرته في الرعيّة ، وكان قد ولّاه كور الجبال ، فقتل الرجال ، وأخذ الأموال ؛ فوجّه المأمون إليه عجيف بن عنبسة ، فأراد أن يفتك بعجيف ، ويلحق ببابك الخرّمي ، فظفر به عجيف ، وقدم به على المأمون ، فأمر بضرب عنقه ، فقتله علي بن الخليل « 3 » ابن أخيه ، وذلك يوم الأربعاء ، في جمادى الأولى ، سنة سبع عشرة ومائتين ، وبعث برأسه إلى بغداذ وخراسان والجزيرة والشام ومصر ، وطيف به ، ثم ألقي في البحر .
وكتب المأمون رقعة على الرأس :
« أما بعد ، فإن أمير المؤمنين دعا عليّ بن هشام في من دعا ، أيّام المخلوع من
هامش
( 1 ) جاء في موضع هذه الترجمة في م ، بعنوان : البنوي البغدادي : « علي بن هشام أبو الحسن البنوي البغداذي ، شاعر ، من شعره . . . » وذكر له هنا البيتين الأوّل والثاني من الشعر الوارد في آخر هذه الترجمة .
( 2 ) ط : موخروا أبو الحسن ؛ د : موخر وأبو الحسن ؛ والتصويب عن الأعلاق النفيسة 279 ومختصر تاريخ دمشق .
( 3 ) ط : الحليل ؛ تاريخ الطبري : الجليل .
( [ 217 ] ) تاريخ خليفة 514 والمحبّر 494 والمعارف 391 وكتاب بغداد 145 وتاريخ اليعقوبي 2 / 467 وتاريخ الطبري 8 / 627 ومواضع متفرقة من كتاب الأغاني ( انظر الفهرس ) ومختصر تاريخ دمشق 82 أو الكامل لابن الأثير 5 / 221 وتاريخ ابن خلدون 3 / 542 والنجوم الزاهرة 2 / 223 وتاريخ الموصل 408 .