تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
قال نور الدين المذكور : نقل عني بعض أولاد الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد ، نقل عني له كلاما ، من جملته : أني قلت : أنا أفقه منه . وصرت أحضر عند الشيخ الدرس ، وأرى في نفسه مني شيئا ؛ فقال الشيخ يوما في الدرس - وقد ذكر موانع الميراث - ثمّ مانع آخر ، وأمهلتكم « 1 » فيه شهرا . قال : فأخذت في استحضار القرآن الكريم ، ثم في الحديث النبوي ، فجرى على ذهني قوله ، صلّى اللّه عليه وسلّم : « نحن معاشر الأنبياء لا نورث » « 2 » ، فقلت : يا سيدي ، وإن كان مفقودا في زماننا ؟ فشعر أني عرفته ، فقال : قل ؛ فقلت : النبوّة .

« [ 214 ] » [ الأرمنتي ]

علي بن هبة اللّه بن محمد الأرمنتي . ذكره صاحب الأرج الشائق ، وأنشد له من « 3 » قصيدة مدح بها ابن حسّان الإسنائي « 4 » : [ من الطويل ]
أرى الظبي من بعد الزيارة مزورّا * وأبدى من الإعراض والصدّ ما ضرّا وفوّق من قسي « 5 » الحواجب أسهما * وجرّد للعشّاق من لحظه بترا « 6 » وقدّ بذاك القدّ قلبي تعمّدا * وبلبل لي البلبال إذ بلبل الشّعرا ولما بدا لي أنّه غير منصفي * وأنّ قصارى ما أفوز به نزرا « 7 » صرفت اهتمامي بالمديح لسيّد * يزيد امتداحي من مناقبه فخرا
هامش
( 1 ) م : وقد أمهلتكم . ( 2 ) فهارس فنسنك 4 / 225 ؛ والرواية : إنّا معشر الأنبياء لا نورث . ( 3 ) من : سقطت من ط ؛ وهي ثابتة في م د والطالع السعيد . ( 4 ) زاد في د : وهي . ( 5 ) الطالع : قوس . ( 6 ) الطالع : مبترّا ؛ وهو خطأ . ( 7 ) كذا في النسخ جميعا ؛ وفي الطالع : رأيت قصارى ما أفوز به نزرا . ( [ 214 ] ) الطالع السعيد 424 .