يدعو الحمام وترقص الأغصان من * طرب بهم وتصفّق الأوراق
وحدي جمعت من الهوى مثل الذي * جمعوا كذاك تقسّم الأرزاق
ومنه « 1 » : [ من البسيط ]
أشكوكم وإلى من أشتكي ألمي * والكلّ رهن صبابات وأفكار
ما ألتقي غير مشغوف بحبّكم * كما تجاوب أطيار بأطيار
وأرتجي جود ذي بخل بمنطقه * وقد رأى في الهوى ذلّي وإعساري
ما عذّب اللّه إلّا من يعذّبه * كالماء في السيف أو كالنور في النار
ومنه : [ من البسيط ]
في جلّق نزلوا حيث النعيم غدا * مطوّلا وهو في الآفاق مختصر
وكلّ « 2 » واد به موسى يفجّره * وكلّ روض على حافاته الخضر
ومنه : [ من البسيط ]
يا غصن روض سقته أدمعي مطرا * وليس لي منه لا ظلّ ولا ثمر
طال انتظاري لوعد لا وفاء له * وإن صبرت فقد لا يصبر العمر
ومنه في جزيرة مصر : [ من الطويل ]
تأمّل لحسن الصالحيّة إذ بدت * وأبراجها « 3 » مثل النجوم تلالا
ووافى إليها [ النّيل ] « 4 » من بعد غاية * كما زار مشغوف « 5 » يروم وصالا
وعانقها من فرط شوق محبّها « 6 » * فمدّ يمينا نحوها وشمالا
هامش
( 1 ) تأخرت هذه الأبيات في م د إلى ما بعد « يا غصن روض . . . » .
( 2 ) الفوات : فكل .
( 3 ) نفح الطيب : مناظرها .
( 4 ) زيادة من الفوات والنفح .
( 5 ) م : مشفوف ؛ د : معشوق .
( 6 ) النفح : بحسنها .