ومنه : [ من البسيط ]
أحبابنا لو لقيتم في مقامكم * من الصّبابة ما لاقيت في ظعني
لأصبح البحر من أنفاسكم يبسا * كالبرّ من أدمعي ينشقّ بالسّفن
قلت : شعر جيد ، فيه غوص وتخيّل صحيح « 1 » .
وقد مدحه أحمد بن محمد الخيّاط الدمشقي الشاعر بقصيدة أوّلها « 2 » : [ من الطويل ]
يقيني يقيني « 3 » حادثات النوائب * وحزمي حزمي في ظهور النجائب
منها في المديح :
من القوم لو أنّ الليالي تقلّدت * بإحسانهم « 4 » لم تحتفل بالكواكب
إذا أظلمت سبل السّراة إلى العلى * سروا فاستضاءوا بينها بالمناسب
« [ 162 ] » حاجب العرب « 5 »
علي بن مقلّد ، علاء الدين ، حاجب العرب بدمشق . كان أسمر طوالا ، يتحنّك بعمامته ، ويتقلّد بسيفه « 6 » ، زيّ العرب . قدّمه الأمير سيف الدين تنكز ، رحمه اللّه تعالى ، وأهّله لهذه الوظيفة ، وصار عنده مكينا . حكى لي من لفظه
هامش
( 1 ) هنا تنتهي الترجمة في م ؛ وسائرها ثابت في ط د .
( 2 ) ديوان ابن الخيّاط 12 ؛ والقصيدة أيضا في الخريدة ( بداية قسم شعراء الشام ) 172 .
( 3 ) ط : تقيني .
( 4 ) الديوان وبداية قسم شعراء الشام 174 : بأحسابهم ؛ وفي بعض أصول الديوان : بإحسانهم .
( 5 ) لم ترد هذه الترجمة في م .
( 6 ) زاد في نكت الهميان : على عاتقه .
( [ 162 ] ) نكت الهميان 219 وتاريخ ابن الوردي 2 / 303 والبداية والنهاية 14 / 162 والدرر الكامنة 3 / 134 .