سنة خمس وتسعين وخمس مائة ، وتوفي سنة ثمانين وست مائة . سمع بدمشق من ابن طبرزد « 1 » والكندي . أخذ عنه الدّمياطي وغيره ؛ وتورّع كثير من الطلبة عن الأخذ عنه ، لكونه منجّما . وسمع منه البرزالي ، وكانت له يد طولى في علم الفلك والتقاويم وعمل الأزياج « 2 » ، مع النظم وحسن الخط . توفي في سابع عشرين شهر رمضان « 3 » .
ومن شعره « 4 » : [ من الكامل ]
أكرمتني وأهنتني متعمّدا * إني بفعلك ما حييت لراض
فالماء قوت للنفوس وإنّه * ليهان بعد العزّ في المرحاض « 5 »
والشّعر يكرمه الأنام جميعهم * ويهان بالأمواس والمقراض « 6 »
( 132 ) نجم الدين الدامغاني الحكيم
علي بن محمود ، نجم الدين الأسطرلابي ، الحكيم الدامغاني . كان رأسا في علم الرياضي . تقرّر في رصد مراغة . ومات ببغداذ سنة ثمانين وست مائة .
« [ 133 ] » الأفضل بن صاحب حماة
علي بن محمود . هو الأمير علي بن السلطان الملك المظفّر تقي الدين بن الملك المنصور صاحب حماة . وكان هذا علي يلقّب بالملك الأفضل ، وهو أخو السلطان
هامش
( 1 ) ط م : طبرزذ .
( 2 ) الفوات : في علم الفلك وحلّ التقاويم .
( 3 ) هنا تنتهي الترجمة في م ؛ الفوات : وكانت وفاته بدمشق ( ولم يحدد الشهر واليوم ) .
( 4 ) لم ترد هذه الأبيات في الفوات ، مع أنّ فيه مختارات كثيرة من شعر المنجّم .
( 5 ) تالي كتاب وفيات الأعيان : الميحاض .
( 6 ) تالي كتاب وفيات الأعيان : ويهان بعد الموس والمقراض .
( [ 133 ] ) تاريخ ابن الوردي 2 / 238 والبداية والنهاية 13 / 334 وتذكرة النبيه 1 / 162 وتاريخ ابن الفرات 8 / 162 والسلوك 1 / 787 وشفاء القلوب 445 وترويح القلوب 54 .