قالوا : تعطّف قلوب الناس قلت لهم : * أدنى من الناس عطفا خالق الناس
ولو علمت بسعيي أو بمسألتي « 1 » * جدوى أتيتهم سعيا على الرأس
لكنّ مثلي في ساحات « 2 » مثلهم * كمزجر الكلب يرعى غفلة الناسي « 3 »
وكيف أبسط كفّي بالسؤال « 4 » وقد * قبضتها عن بني الدنيا على الياس
تسليم أمري إلى الرحمن أمثل بي « 5 » * من استلامي كفّ البرّ والقاسي
قال : فقنعت نفسي ، وما أقمت إلا ثلاثة أيام وورد كتاب والي عيذاب يولّيني فيه خطّة « 6 » الصعيد ، وزادني إخميم ، ولقّبني قاضي القضاة .
ومن شعره : [ من الكامل ]
يا نفس صبرا واحتسابا إنّها * غمرات أيام تمرّ وتنجلي
في اللّه هلكك إن هلكت حميدة * وعليه أجرك فاصبري وتوكّلي
لا تيأسي من روح ربّك واحذري * أن تستقري بالقنوط فتخذلي « 7 »
وله ديوان شعر . وبنو النضر بإسنا ، ولعلّه منهم .
« [ 84 ] » علاء الدين بن القلانسي
علي بن محمد بن محمد ، القاضي علاء الدين ، أبو الحسن بن الصدر شرف
هامش
( 1 ) الصلة والطالع : لسعيي أو لمسألتي .
( 2 ) الصلة : انتجاء .
( 3 ) الصلة : الخاسي .
( 4 ) د والصلة : للسؤال .
( 5 ) م : لي .
( 6 ) الطالع : خط .
( 7 ) هذا البيت والذي قبله متبادلا الموضع في البدر السافر .
( [ 84 ] ) دول الإسلام 2 / 184 وذيل العبر للذهبي 190 وتاريخ ابن الوردي 2 / 313 والبداية والنهاية 14 / 175 والدرر الكامنة 3 / 118 والدارس 1 / 198 .