« [ 52 ] » الأمير « 1 » حسام الدين بن أبي علي الهذباني
أبو علي « 2 » بن محمد بن أبي علي بن باشاك « 3 » ، الأمير الكبير ، حسام الدين الهذباني « 4 » ، المعروف بابن أبي علي « 5 » . كان رئيسا ، مدبّرا ، خبيرا ، قويّ النّفس . طلبه الملك الناصر يوما ، فقال : وددت الموت الساعة ، فإن ناصر الدين ابن « 6 » القيمري عن يساره ، وابن يغمور عن يمينه ، والموت أهون من القعود تحت « 7 » أحدهما ؛ فسمح له ابن القيمري بالقعود فوقه ، ودخل ، فأكرموه ، وجلس إلى جانب السلطان . وكان له اختصاص بالصالح نجم الدين أيوب ، فلما تملّك إسماعيل الصالح ، حبسه ، وضيّق عليه ، ثمّ أطلقه ، فتوجّه إلى مصر ، وناب في السلطنة بدمشق لنجم الدين أيوب ، عقيب الخوارزمية . وحاصر بعلبك ، وفيها أولاد الصالح ، فسلّموها له بالأمان . وناب في السلطنة بمصر . وأصله من إربل . وله شعر وأدب . وتوفي سنة ثمان وخمسين وست مائة .
ومن شعره « 8 » . . .
هامش
( 1 ) في عنوان ط : الإمام .
( 2 ) م : علي .
( 3 ) ط د : باشاك ؟ ؟ ؛ ذيل مرآة الزمان وتاريخ الإسلام : باساك .
( 4 ) د : الهندباني .
( 5 ) تاريخ الإسلام : بابن أبو علي .
( 6 ) بن : سقطت من ط .
( 7 ) م : تحتها .
( 8 ) سقطت هذه العبارة من م ؛ وبعدها في ط د فراغ مقداره أربعة أسطر في ط وسطران في د ؛ وفي تاريخ الإسلام 188 أ : وله شعر جيّد وأدب .
( [ 52 ] ) ذيل الروضتين 208 ومواضع متفرّقة من الجزءين الرابع والخامس من مفرّج الكروب ( انظر الفهرس ) وذيل مرآة الزمان 2 / 77 وتاريخ الإسلام 187 ب والعبر 5 / 251 ومواضع متفرّقة من الجزء الأوّل من السلوك ( انظر الفهرس ) والنجوم الزاهرة 7 / 93 وشذرات الذهب 5 / 296 .