قل لصفيّ الدين ما ذا الذي * غرّك إذ بتّ على غرّه ؟
ابن الحصان الفسل في زهده * البارد تلميذ أبي مرّه
بأيّ سحر جاء حتى له * سمحت « 1 » بالبدر وبالبدره
فلما بلغت الأبيات صفيّ الدين ارتجع الغلام والذهب من الصفيّ بن مهاجر المذكور .
ومنه : [ من الرمل ]
زارني والشكر يثنيه مرح * ثمّ حيّاني وحيّا بالقدح
بحميّا لحظه مغتبقا * وبخمر من ثناياه اصطبح
خدّه كالورد لونا وشذى * ما ترى الطلّ عليه قد رشح
« [ 51 ] » علاء الدين المرّاكشي الكاتب
علي بن محمد بن علي بن عبد الرحمن ، الشيخ علاء الدين ، أبو الحسن المرّاكشي الكاتب . ولد سنة عشر وست مائة بدمشق ، وتوفي سنة أربع وثمانين وست مائة . وروى « صحيح البخاري » . وكان ذا رواء ووقار وخبرة بأمور الديوان والحساب ، بحيث إنّه يرجع إلى قوله في ذلك . وكان ترك ذلك كلّه أولى به . وكان له ورد بين العشاءين ، ويركب الحمار ، ويأتي الديوان . وسمع منه غير واحد .
هامش
( 1 ) د : حتى سمحت له .
( [ 51 ] ) العبر 5 / 348 وشذرات الذهب 5 / 388 .