هو وجماعة من الأمراء . فلما اتّفق هو « 1 » والأشرف أطلق الجميع ، وقيل : بل قتل أيبك . وكانت قتلة حسام الدين سنة ستّ وعشرين وست مائة .
( 30 ) عماد الدين الجيزاني
علي بن حمّاد بن محمد الفقيه عماد الدين أبو الحسن الجيزاني . نقلت من خط شهاب الدين القوصي في معجمه قال : أنشدني المذكور لنفسه بخلاط سنة ستّ / وست مائة : [ من الرجز ]
مهلا بها فما لها وللسّرى * من بعد ما لاح لها وادي القرى
لا تعرقنّ بالوجى لحومها فقد برى * أشباحها جذب البرى
أما تراها كالقسيّ نحّلا * قداحها ركبانها أما ترى ؟
راحت وقد راحت نسيم راحة « 2 » * تسوف من ريّاه مسكا أذفرا
كأنما تكتب من حبر الدّجا * أخفافها من الغرام أسطرا /
لاح لها على العذيب بارق * وبرقت أبصارها لما سرى
كأنه لما أضاء بالدّجا * يفترّ عن ثغر الشّهاب سحرا
عليّ بن حمزة
« [ 31 ] » الكسائي
عليّ بن حمزة بن عبد اللّه بن فيروز الأسديّ مولاهم الكوفي ، إنما قيل له الكسائي لأنه دخل الكوفة ، وأتى حمزة بن حبيب الزيات وهو ملتفّ بكساء ، فقال
هامش
( 1 ) ابن الأثير : فلما اصطلح الأشرف وجلال الدين .
( 2 ) اسم مكان ، راجع اللسان ( روم ) .
( [ 31 ] ) - ترجمته في التاريخ الكبير للبخاري ج 3 / ق 2 / 268 رقم 2368 ، والمعارف 545 ، والجرح والتعديل 6 / 182 ، ومراتب النحويين 120 ، وتهذيب اللغة للأزهري 1 / 11 ، وطبقات الزبيدي 138 - 142 ، ونور القبس لليغموري 283 ، ومعجم الشعراء للمرزباني 284 ، والفهرست لابن النديم 29 ، 35 ، 65 ، وطبقات العلماء النحويين 190 رقم 60 ، وتاريخ -