تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦

« [ 317 ] » ابن دفترخوان الموصلي

عليّ بن محمد بن الرّضا بن محمد بن حمزة بن أميركا ، الشريف أبو الحسن الحسيني الموسوي الطوسي الأديب الشاعر المعروف بابن دفترخوان « 1 » . ولد [ في رابع صفر سنة 589 ] « 2 » بحماة وبها توفي سنة خمس وخمسين وست مائة ، وله ستّ وستون سنة . له مصنّفات أدبية وغير أدبية . امتدح المستنصر باللّه وغيره ، وملكت من تصانيفه بخطه « كتاب شاهناز » [ وهو ] « 3 » سؤالات نظم أبيات وأجوبتها ، نثر بين حكيمين طبيعي وإلهي ، وكتاب الطلائع « 4 » ، وكتاب الحكم الموجزة في الرسائل الملغزة . وقال في آخره : هو ثان وأربعون كتابا وضعته . وله كتاب الغلمان من نظمه في ألف غلام « 5 » . وله شعر كثير مقاطيع وغيرها ، وله أرجوزتان سماهما « الهاديتين » ، إحداهما في آداب الزائر والأخرى في أدب المزور ، وهو غوّاص على المعاني ، ومن شعره : [ من السريع ]
طال عليّ الليل والصبّ مو * قوف على التسهيد في صبوته وكيف أرجو الصّبح فيه ونا * ر الشمس لا تعمل في فحمته
ومنه / : [ من الرمل المجزوء ]
إن علا نجم أديب * ونسيب فبذين أو توالى في احتراق * فهو بين النيّرين
هامش
( 1 ) ذيل مرآة الزمان : دمير خان . ( 2 ) الزيادة في ذيل مرآة الزمان . ( 3 ) الزيادة من ب . ( 4 ) هنا انتهت الترجمة في ب . ( 5 ) أعيان الشيعة : كتاب ألف جارية وجارية . ( [ 317 ] ) - ترجمته في ذيل مرآة الزمان لليونيني 1 / 79 - 80 ، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي 7 / 57 ، وأعيان الشيعة للسيد محسن الأمين العاملي 42 / 26 رقم 9151 « المعروف والده بدفترخوان المعالي » ، ومعجم المؤلفين لكحالة 7 / 197 .