« [ 271 ] » الأمير سيف الدين
عليّ بن قليج الأمير الكبير سيف الدين صاحب المدرسة القليجية بداخل دمشق إلى دار الفلوس . كان أبوه من الأمراء الظاهرية الحلبيّة ، عمل سيف الدين نيابة دمشق . وكانت مدرسته دار خالد بن الوليد . توفي بدمشق في شعبان سنة ثلاث وأربعين وستّ مائة ، ودفن بداره دار الفلوس ، وكان أبوه يلقّب غرس الدين . روى عنه القوصي في معجمه ، وله وضع المجموع الذي سمّاه : الرّوض البهيج والعرف الأريج المخدوم به الأمير سيف الدين ابن قليج . وكان يعرف أشياء ويحفظ شعرا كثيرا ويورده .
نقلت من خط شهاب الدين القوصي قال : أنشدني لنفسه رشيد الدين عمر بن إسماعيل الفارقي في الأمير سيف الدين ابن قليج ، وقد سكن بدار أسامة :
[ من الخفيف ]
لاح ثغر العلاء يبسم إذ وا * في عليّ فلا عدمنا ابتسامه
واغتدا بشره بشيرا وقد أق * سم والعين صدّقت اقسامه
إنّ هذا الأمير ليث عرين * وسم اللّه وجهه بالوسامه
قاطن في مواطن الأسد لا * ينفكّ عنها في رحلة أو إقامة
فهو إن غاب الأسل السّمر * وإن حلّ حلّ دار أسامة
( 272 ) ابن السّكزي
عليّ بن قيران علاء الدين أبو الحسن الكركي السّكزي « 1 » - بالسين المهملة والكاف والزاي - الدمشقي الجندي ثم الصوفي نزيل القاهرة . / سمع الكثير سنة سبع عشرة في الكهولة ، وأخذ عن جماعة من أصحاب ابن الزبيدي . وحدّث
هامش
( 1 ) سقطت الترجمة من ب .
( [ 271 ] ) - ترجمته في الدارس للنعيمي 1 / 569 رقم 126 « الأمير المرابط السعيد الشهيد الأسفهلار سيف الدين أبو الحسن علي بن قليج بن عبد اللّه » . والبداية والنهاية لابن كثير 13 / 171 .