اثنتين وسبعين وخمس مائة . قرأ بها القرآن على أبي « 1 » العز محمد بن الحسين القلانسي وأبي عبد اللّه الحسين الدبّاس وأبي بكر محمد بن الحسين المزرفي « 2 » وسبط أبي منصور الخيّاط وغيرهم . وقرأ الأدب على الشريف أبي البركات عمر بن إبراهيم الزيدي الكوفي . وسمع الكثير من أحمد بن عبد الجبار الصيرفي وعبد القادر بن محمد بن يوسف ومحمد بن أبي يعلى ابن الفرّاء وأحمد بن الحسن ابن البنّاء وغيرهم .
وحدّث ، وأقرأ الناس ، وصنّف في القرآن عدة مفردات . وكان إماما كبيرا في القراءات ووجوهها وعللها وطرقها ، وحسن الأداء والإتقان والثقة والصدق . وكان يعرف النحو جيدا ، وكان حسن الطريقة . روى عنه ابن الأخضر وأبو العباس البندنيجي وداود بن معمر القرشي .
( 206 ) النمدجاني الشاعر
عليّ بن عطاء أبو الحسن النمدجاني . قال ابن رشيق في الأنموذج : كان شاعرا مشتهرا بالمجانة ، سكّيرا لا يكاد يرى صاحيا البتّة . سلك طريق أبي الرقعمق في التهكّم والتحامق ، وصحبه بمصر مدة طويلة ، ثم رجع ، فاستحسن الإقامة بجزيرة
هامش
( 1 ) ب : ابن .
( 2 ) تصحفت في معجم ياقوت إلى « المرزقي » بالراء ثم زاي ثم قاف ، وفي غاية النهاية وإنباه الرواة إلى « المزرقي » بالقاف آخره ، وقد ضبطت النسبة في سير النبلاء 20 / 525 رقم ( 2 ) .
- وتاريخ الإسلام للذهبي ( وفيات سنة 572 ) الورقة 45 ، أحمد الثالث 2917 / 14 ، ومعرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار 2 / 541 رقم 488 ، والمشتبه للذهبي 582 ، والعبر 4 / 215 ، وتلخيص ابن مكتوم ( الورقة 146 ) ، ونكت الهميان 214 ، والبداية والنهاية لابن كثير 12 / 296 ، وذيل طبقات الحنابلة 1 / 335 رقم 156 ، وطبقات القراء لابن الجزري 1 / 556 رقم 2276 ، وطبقات ابن قاضي شهبة 2 / 169 ، وتبصير المنتبه لابن حجر 4 / 1275 ، والنجوم الزاهرة 6 / 80 ، وبغية الوعاة 2 / 179 رقم 1739 ، وشذرات الذهب 4 / 242 ، والتاج المكلل للسيد صديق خان 208 ، ومعجم المؤلفين 7 / 150 .