وهو كتاب جليل . وكان عليّ بن العبّاس قد اشتغل على أبي ماهر موسى بن سيّار ، وتتلمذ له ، وله من الكتب « 1 » أيضا « 2 » .
عليّ بن عبد اللّه /
« [ 118 ] » أبو الحسن ابن النقيب العلوي
عليّ بن عبد اللّه بن أحمد بن عليّ بن المعمر أبو الحسن ابن النقيب ، الطاهر أبي طالب العلوي . هو معرق في الرياسة والتقدّم والنّقابة . وكان أديبا فاضلا شاعرا وجيها معظّما ، متواضعا لطيف الأخلاق حسن الطريقة ، حميد السيرة . توفي سنة خمس وتسعين وخمس مائة . ومن شعره : [ من الرجز ]
زيارة زوّرها الغرام * ففيم تمتنّ بها الأحلام
وإنّما أخو الهوى مخادع * شائم ما عارضه جهام
ومنه : [ من الطويل ]
وليل سرى فيه الخيال وبرده * يضوّعه نشر الصّباح الممسّك /
فلو كان للآمال كفّ لأقبلت * بقالص أذيال الدّجى تتمسّك
ومنه : [ من الوافر ]
إذا رقصت وأيقظت المثاني * وطرف رقيبها العاني نؤوم
أرتك الرّوض مطلول الحواشي * يهينم مسحرا فيه النّسيم
وفت حركاتها بسكون عقل * وأحشاء ترقّصها الهموم
قلت : شعر جيد .
هامش
( 1 ) الجملة الأخيرة سقطت من ب .
( 2 ) كذا في الأصل .